إدانات دولية ومحلية واسعة لاغتيال مسؤول تنموي في عدن (تفاصيل)

إدانات دولية ومحلية واسعة لاغتيال مسؤول تنموي في عدن (تفاصيل)

أثارت جريمة اختطاف واغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، في العاصمة المؤقتة عدن، موجة إدانات دولية ومحلية واسعة، وسط مطالبات بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين وتعزيز الأمن في المدينة. 

وأدانت السفارة الأمريكية لدى اليمن الجريمة، داعية إلى إجراء تحقيق شامل يفضي إلى محاسبة الجناة، كما شددت على ضرورة أن تكون عدن بيئة آمنة للمسؤولين الحكوميين والمواطنين، مؤكدة دعمها لجهود الحكومة اليمنية في تعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه، عبّر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عن إدانته الشديدة لاغتيال قائد، واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً للتفاني والعمل الإنساني.

وشدد الوسيط الأممي على أهمية تحقيق المساءلة واتخاذ تدابير لحماية العاملين في القطاعين الحكومي والمدني، لافتاً إلى تكرار حوادث استهداف الشخصيات العامة خلال الفترة الأخيرة.

فيما أعربت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، عن "غضبها وصدمتها" من الحادثة، مشيدة بدور قائد في إيصال المساعدات الإنسانية لملايين اليمنيين، ومطالبة بسرعة تحديد المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم للعدالة.

على الصعيد المحلي، وجّه رئيس الوزراء شائع الزنداني الأجهزة الأمنية والعسكرية باتخاذ إجراءات عاجلة لتعقّب الجناة وضبطهم، مؤكدًا أن الجريمة تمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسات الدولة والجهود التنموية، وأنها لن تمر دون عقاب.

بدورها، أدانت وزيرة الشؤون القانونية، القاضية إشراق المقطري الجريمة، معتبرة أنها استهداف للكفاءات الوطنية واعتداء صارخ على الدولة، وداعية إلى كشف ملابساتها وضبط المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة.

وفي السياق، وصف وزير الثقافة، مطيع دماج، عملية الاغتيال بأنها مؤشر خطير على اتساع دوائر الجريمة، محذرًا من تداعياتها على المجتمع، ومؤكدًا أن استعادة هيبة الدولة وتعزيز الأمن، خصوصًا في عدن، تمثل أولوية لمواجهة مثل هذه الحوادث.

وكان وسام قائد قد تعرّض للاختطاف عصر يوم أمس الأحد من مدينة إنماء في عدن قبل العثور على جثمانه في منطقة الحسوة، في حادثة أثارت صدمة واسعة، وجددت المخاوف بشأن تزايد استهداف الكوادر المدنية والعاملين في المجال التنموي والإنساني في البلاد.