كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، عن تفاهمات جارية لتنفيذ مشروع ربط كهربائي بين محافظات حضرموت وشبوة والمهرة بالشبكة الكهربائية في المملكة العربية السعودية، بقدرة تتراوح بين 500 و1000 ميجاوات، في خطوة تستهدف معالجة العجز المزمن في قطاع الكهرباء وتعزيز استقرار الخدمة.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الاثنين، الاجتماع الدوري الثالث للمكتب التنفيذي بالمحافظة في مدينة المكلا، والذي خُصص لمناقشة عدد من الملفات الخدمية والاقتصادية، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء.
وأوضح الخنبشي أن حضرموت تواجه تحديات كبيرة في قطاع الكهرباء نتيجة تدهور البنية التحتية وتراكمات الإهمال، إضافة إلى الأعباء الناتجة عن توقف تصدير النفط وارتفاع كلفة الطاقة المشتراة.
وفيما يتعلق بالمعالجات العاجلة، أشار إلى وصول منحة مشتقات نفطية مقدمة من شركة بترومسيلة لدعم محطات الكهرباء في الساحل والوادي، مع توقع وصول شحنة وقود إضافية خلال الفترة القريبة، لتفادي تراجع القدرة التشغيلية مع ارتفاع الطلب في فصل الصيف.
وبيّن أن القدرة التوليدية الحالية في ساحل حضرموت تبلغ نحو 191 ميجاوات، مقابل احتياج يصل إلى 341 ميجاوات، بعجز يتجاوز 150 ميجاوات، في حين تعاني مديريات الوادي من نقص حاد في الوقود، ما دفع الجهات المختصة إلى خفض الاستهلاك لتجنب انهيار المنظومة.
وأكد المحافظ أن السلطة المحلية تعمل على تنفيذ حلول إسعافية، تشمل إدخال محطات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لدعم قطاع الكهرباء والخدمات الأساسية.
كما ناقش الاجتماع جملة من القضايا الخدمية والاستراتيجية، بينها إعادة فتح ميناء الشحر، وتقييم الأوضاع التموينية، ومستوى تنفيذ القرارات السابقة، إلى جانب استعراض تقارير الموارد المعدنية واحتياجات المديريات.
وخلص الاجتماع إلى عدد من التوصيات التي تركز على تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز الاستقرار الخدمي، مع التأكيد على أولوية معالجة أزمة الكهرباء لما لها من تأثير مباشر على حياة المواطنين.
تابع المجهر نت على X
