خفر السواحل: ناقلة النفط المختطفة تتجه نحو الصومال بعد تعذر إنقاذها

خفر السواحل: ناقلة النفط المختطفة تتجه نحو الصومال بعد تعذر إنقاذها

أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، أن ناقلة النفط المختطفة "M/T EUREKA" باتت على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية، عقب سيطرة 9 قراصنة صوماليين عليها قبالة سواحل محافظة شبوة شرقي اليمن.

وأوضحت المصلحة في بيان الأحد، أن المسلحين الذين يحملون أسلحة متنوعة منها قذائف (RPG)، يقتادون السفينة التي تحمل نحو 2800 طن من الديزل، وعلى متنها طاقم مكون من 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية.

وأضافت أن ثلاث زوارق دورية تابعة لها انطلقت من عدن وشبوة فور تلقي البلاغ، إلا أنها اضطرت للعودة إلى قواعدها دون إتمام المهمة، بسبب محدودية قدرات زوارقها المخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى، وعدم جاهزيتها للمطاردة في أعالي البحار.

وأشارت المصلحة إلى أن الدور الدولي في الحادثة اقتصر على المتابعة وتحديد موقع السفينة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، دون تسجيل أي تدخل عسكري مباشر لإنقاذ الناقلة أو طاقمها.

وشددت خفر السواحل اليمنية على أن هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر إزاء تصاعد المخاوف من عودة أنشطة القرصنة في خليج عدن.

وطالبت المجتمع الدولي والإقليمي بتقديم الدعم اللازم لتمكينها من حماية الملاحة الدولية، داعيةً إلى إنهاء تداخل الصلاحيات وتوحيد القرار الأمني والعسكري في الموانئ اليمنية لتجنب ثغرات استغلالها من قبل الجماعات المسلحة.

من جهتها، أفادت شركة الأمن البحري البريطانية "Ambrey" برصد الناقلة على بُعد 87 ميلاً بحرياً شمال مدينة بوصاصو الصومالية.

وأظهرت بيانات التتبع أن السفينة التي ترفع علم "توغو"، كانت قد أبحرت من ميناء الفجيرة الإماراتي ورست في مرافئ المكلا بحضرموت، قبل أن تتعرض للسطو صباح السبت.

وتُشير ترجيحات ملاحية إلى أن الخاطفين يناورون بمسار السفينة باتجاه شواطئ "قندلة"، بينما يُعتقد أن الوجهة الفعلية قد تكون ميناء بوصاصو في إقليم بونتلاند، والذي يحظى بأهمية استراتيجية وتديره شركة موانئ دبي الإماراتية منذ عام 2017.