الحوثيون يلوّحون بالتصعيد بذريعة دعم حزب الله في لبنان

الحوثيون يلوّحون بالتصعيد بذريعة دعم حزب الله في لبنان

ألمحت جماعة الحوثي الإرهابية، إلى توسيع عملياتها العسكرية ضد إسرائيل بذريعة دعم حزب الله في لبنان، مستغلة أجواء التهدئة المعلنة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت أكدت فيه تل أبيب أن هذه التهدئة لا تشمل الساحة اللبنانية.

وقال القيادي محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى التابع للجماعة، في تدوينة له عبر منصة "إكس"، الأربعاء، إن "العدو الإسرائيلي" لن يُسمح له بالاعتداء على أي بلد عربي أو مسلم، في إشارة إلى التطورات العسكرية العنيفة في لبنان.

وجاءت تصريحات بينما تتحدث وسائل الإعلام العربية والدولية، عن غارات إسرائيلية مكثفة على بيروت، وسط استغلال حوثي للأحداث لتبرير خطابهم التصعيدي وتوسيع دائرة المواجهة.

وزعم القيادي الحوثي أن التحركات الإسرائيلية تمثل "مخططاً إرهابياً" لتغيير وجه المنطقة، مؤكداً أن الجماعة لن تقف مكتوفة الأيدي، في تلويح واضح بمحاولة الانخراط بشكل أوسع في الصراع تحت شعار ما أسماه "وحدة الساحات"، وهو المفهوم الذي تستخدمه الجماعة لتبرير تدخلها الإقليمي.

ويأتي هذه الموقف في سياق تصعيد مستمر من قبل الحوثيين، الذين يواصلون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، مع ربطهم وقف هذه الهجمات بشروط سياسية واسعة، ما يعكس محاولة لفرض أنفسهم كطرف إقليمي مؤثر.

وفي وقت سابق، هدد القيادي الحوثي عبدالله النعمي بإغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الدولية، في حال توسعت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وقال النعمي في مقابلة مع شبكة "CGTN" إن المضيق يمثل ورقة ضغط استراتيجية بيد ما المحور الإيراني، محذراً من أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الجماعة لاستخدام هذه الورقة، وهو ما قد يقود حسب تعبيره، إلى "كارثة عالمية كبيرة".