جدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع محسن الزنداني، التأكيد على ضرورة الدفع بملف الأسرى والمحتجزين كأولوية إنسانية عاجلة.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرج، في إطار بحث مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على مسار الأزمة.
وفي مستهل اللقاء، ثمن رئيس الوزراء بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي للدفع بالعملية السياسية، ومؤكداً حرص الحكومة على استمرار التنسيق بما يعزز مساعي التهدئة ويفتح الطريق أمام تحقيق سلام شامل ومستدام.
وتناول اللقاء نتائج التحركات الأخيرة للمبعوث الأممي، والمساعي الرامية إلى إعادة إحياء العملية السياسية، بما في ذلك ما تحقق من تقدم في ملف تبادل المحتجزين، حيث شدد غروندبرج على استمرار الأمم المتحدة في تكثيف جهودها للوصول إلى حل شامل ينهي معاناة اليمنيين.
وجدد رئيس الوزراء تأكيده على أن ملف الأسرى والمحتجزين يمثل قضية إنسانية ملحّة لا تحتمل التأجيل، داعياً إلى تسريع وتيرة الجهود للإفراج عن جميع المحتجزين، وفي مقدمتهم موظفو الأمم المتحدة، مشدداً على أن استمرار احتجازهم يفاقم المعاناة الإنسانية ويقوض فرص بناء الثقة اللازمة لدفع العملية السياسية قدماً.
واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها على اليمن، والتحديات المرتبطة بها، حيث أكد رئيس الوزراء أهمية التعامل مع هذه المتغيرات برؤية متوازنة تحافظ على المصالح الوطنية وتعزز فرص الاستقرار.
تابع المجهر نت على X
