مقتل مسن برصاص قناصة الحوثيين في جريمة هي الرابعة خلال أقل من أسبوع

مقتل مسن برصاص قناصة الحوثيين في جريمة هي الرابعة خلال أقل من أسبوع

قُتل، اليوم الأربعاء، مواطن مُسن إثر استهداف مباشر من قبل قناصة تابعين لجماعة الحوثي الإرهابية في حي الزهراء بمديرية صالة، شرق مدينة تعز، ضمن السجل الدموي للجماعة في استهداف المدنيين.

وأفادت مصادر محلية، بأن المواطن محمد فرحان علي عبده (70 عاماً) تعرض، ظهر اليوم، لعدة طلقات نارية أثناء تواجده بالقرب من منزله، أُطلقت من مواقع تمركز قناصة الجماعة في معسكر الأمن المركزي.

وأضافت المصادر أن الضحية أصيب بطلقات في الكتف الأيمن والفخذ الأيمن، مع إصابات أخرى أدت إلى نزيف حاد، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى الثورة، حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه.

وتأتي هذه الحادثة كجريمة رابعة ارتبكها الحوثيون بحق المدنيين في تعز، خلال أقل من 72 ساعة، في تصعيد خطير يستهدف المدنيين بشكل مباشر، ويؤكد استمرار نهج القتل والقنص الذي تمارسه الجماعة بحق السكان.

وأمس الثلاثاء، أُصيب الطفل خالد وليد (14 عاماً)، بجروح خطيرة إثر سقوط قذيفة في حي المجلية، حيث أفادت والدته بأنه أصيب أثناء توجهه لرعي الأغنام، مشيرة إلى أن حالته حرجة.

وفي وقت سابق الأحد، ارتكب قناصة تابعون للجماعة جريمة مروعة في حي الصفاء بمنطقة كلابة، راح ضحيتها الطفل إبراهيم جلال أمين (14 عاماً)، الذي قُتل برصاصة قناص اخترقت قلبه أثناء عودته من مدرسته، ليفارق الحياة على الفور.

كما شهد اليوم ذاته حادثة أخرى، حيث أُصيبت المواطنة شفاء حاتم علي راشد (26 عاماً) برصاصة قنص في ساقها بقرية الأحطوب بمديرية جبل حبشي، أثناء خروجها من منزلها، في دلالة واضحة على اتساع دائرة الاستهداف لتشمل النساء أيضاً.

ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الانتهاكات دون رادع ينذر بمزيد من التصعيد، ويضع علامات استفهام حول مصير المدنيين في المناطق المحاصرة، في ظل غياب أي حماية حقيقية لهم وسط صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.