قُتل طفل وأصيبت امرأة، اليوم الأحد، برصاص قنّاص تابع لجماعة الحوثي الإرهابية، في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، في حادثة تُجسد استمرار استهداف المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء.
وأفادت مصادر محلية أن الطفل إبراهيم جلال تعرض لطلقة قنص مباشرة في القلب في منطقة كلابة، أثناء تأثناء عودته برفقة شقيقته من المدرسة في حي الروضة شمالي تعز، ما أدى إلى وفاته على الفور، رغم نقله إلى أحد مستشفيات المدينة.
ووثّق ناشطون لحظات مأساوية أعقبت الحادثة، حيث ظهرت شقيقة الضحية في حالة صدمة وانهيار شديدين، وهي تروي تفاصيل ما جرى، مؤكدة أن شقيقها سقط أمامها مضرجاً بدمائه، قبل أن تفقد الوعي من هول المشهد، بينما كانت تعتقد أنه نُقل لتلقي العلاج، دون أن تعلم أنه فارق الحياة لحظة إصابته.
وفي مشهد آخر مؤلم، ودّعت والدة الطفل نجلها وسط بكاء ونحيب، مرددة بمرارة "عادك جاهل"، في إشارة إلى صغر سنه، في صورة تختصر حجم الفاجعة التي تعيشها الأسر بسبب الانتهاكات الحوثية.
وفي السياق، أُصيبت امرأة، اليوم الأحد، برصاص قنّاص تابع للجماعة في منطقة الأحطوب بمديرية جبل حبشي غرب تعز، أثناء خروجها من منزلها، في حادثة تعكس استمرار استهداف المدنيين، خصوصاً أن شقيقتها كانت قد أُصيبت سابقاً في واقعة مشابهة.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة للحوثيين، حيث تتكرر حوادث القنص والاستهداف المباشر للمدنيين في الأحياء والمناطق السكنية بمدينة تعز، في نمط يُشير إلى تعمّد إيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية.
تابع المجهر نت على X
