دعا التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، قيادة الدولة إلى استثمار انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) اليوم، كفرصة حقيقية لاستعادة زمام المبادرة وإعادة ترتيب الأوضاع في المحافظة بما يضمن عودتها لحاضنة الشرعية، مشيراً إلى فشل البعثة الأممية خلال السنوات الماضية في تثبيت السلام أو وقف الخروقات الحوثية.
ورحب التكتل في بيان، اليوم الثلاثاء، بعودة الحكومة اليمنية للعمل من العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً إياها خطوة إيجابية، ومطالبا أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ومجلس النواب بالعودة للعمل من الداخل لتعزيز الحضور المؤسسي للدولة، كما شدد على أن استكمال توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة واحدة يمثل ركيزة أساسية لا تقبل التأجيل.
واستنكر التكتل بشدة زج جماعة الحوثي بالمواطنين في مناطق سيطرتها في الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران، واصفاً الجماعة بأنها "وكيل إيراني ينفذ أجندة طهران على حساب دماء اليمنيين".
وحذر البيان من أن تمركز الحوثيين قرب مضيق باب المندب وتهديدهم للملاحة الدولية يمس الأمن الإقليمي برمته، وخاصة الأمن القومي لجمهورية مصر العربية.
كما ندد التكتل بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مثمناً في الوقت ذاته التفاعل الشعبي اليمني المتضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والذي يعكس عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك.
إلى ذلك، أدان البيان مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبراً إياه انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني، ومجدداً التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية لدى الشعب اليمني.
واختتم التكتل الوطني بيانه بدعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
تابع المجهر نت على X
