كشفت مصادر تربوية عن إصدار جماعة الحوثي الإرهابية، أوامر مباشرة لإدارات المدارس في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تقضي بإجبار الطلاب على الالتحاق بالمراكز الصيفية التابعة لها لتجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال، مع التهديد برفع تقارير ضد أي معلم لا يُلزم طلابه بالحضور.
وأفادت المصادر بأن قيادات حوثية عقدت اجتماعات مع مكاتب التربية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، شدد خلاله على ضرورة حشد الطلاب وإلزام المدارس بالمشاركة الفاعلة في تلك المراكز.
وفي السياق، ناقش نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر، في العاصمة المؤقتة عدن، مع خبيرة حقوق الإنسان والقانون الدولي بتريسيا بينتو وخبير الأسلحة البريك بيتلا، ملف تجنيد الأطفال والانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين، بدعم من النظام الإيراني.
وأكد اللواء البصر أن جماعة الحوثي تعتمد أساليب ممنهجة لتجنيد الأطفال، عبر المراكز الصيفية التي تُستخدم كمنصات لغسل الأدمغة واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة للأسر.
ولفت إلى أن جماعة الحوثي تستغل المنافذ البحرية الواقعة تحت سيطرتها لتهريب الأسلحة الإيرانية واستقبال خبراء وعناصر أجنبية، بالتوازي مع ارتكاب انتهاكات جسيمة تشمل القتل والتعذيب والإخفاء القسري.
وقال البصر إن القوات الحكومية تمكنت من إنقاذ مئات الأطفال الذين زُجّ بهم في القتال، حيث جرى إعادة تأهيلهم وتسليمهم لأسرهم في إطار التزامات إنسانية.
يذكر أن تقارير حقوقية، وثقت استخدام جماعة الحوثي لهذه المراكز كغطاء لتجنيد الأطفال، تمهيدًا للزج بهم في جبهات القتال، في مخالفة صريحة للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ووفقًا لتقارير دولية، فقد جندت الجماعة أكثر من 20 ألف طفل خلال السنوات الماضية عبر هذه الأنشطة.
تابع المجهر نت على X
