أكد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية تمسكه بالوحدة اليمنية بوصفها منجزًا وطنيًا غير قابل للمساومة، محذرًا من تداعيات غياب الاحتفاء الرسمي بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، وما يحمله ذلك من رسائل سلبية في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح المجلس، في بيان بمناسبة ذكرى 22 مايو، أن الوحدة تمثل ثمرة نضال طويل للشعب اليمني، ومشروعًا جامعًا يعكس إرادته في بناء دولة مستقرة، مشيرًا إلى أن المشاريع الانفصالية شكّلت أحد أبرز التحديات التي أعاقت استعادة الدولة وأطالت أمد الأزمة.
وأعرب البيان عن قلقه من حالة الانقسام والتعثر التي تمر بها البلاد، داعيًا السلطة الشرعية والقوى الوطنية إلى تبني مسار جاد للخروج من وضع "اللاحرب واللاسلم"، عبر استعادة فاعلية مؤسسات الدولة ومعالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وشدد المجلس على أهمية إطلاق حوار وطني شامل تحت مظلة الشرعية، يهدف إلى إعادة بناء الثقة بين المكونات السياسية وتوحيد القرار الوطني، بما يقود إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب اليمني.
وأشار إلى أن المقاومة الشعبية أثبتت دورها المحوري خلال سنوات الحرب، باعتبارها ركيزة في مواجهة الانقلاب وحماية ما تبقى من مؤسسات الدولة، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف الوطني والاستفادة من تماسك تحالف دعم الشرعية لدعم معركة استعادة الدولة.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، مجددًا الدعوة إلى تحقيق الأمن والاستقرار، ومحييًا تضحيات الشهداء ومتمنيًا الشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين.
تابع المجهر نت على X
