صعّدت جماعة الحوثي الإرهابية من انتهاكاتها بحق السكان في العاصمة المختطفة صنعاء، عبر حملة مسلحة استهدفت منازل المواطنين بمصادرة عدادات المياه وسدّ شبكات الصرف الصحي.
وذكرت مصادر محلية، أن الحملة نُفذت من قبل مؤسسة المياه والصرف الصحي، بمرافقة أطقم وعناصر مسلحة تابعة للجماعة، بذريعة وجود مديونيات مالية على المشتركين.
وأضافت المصادر أن الحملة امتدت إلى أحياء في أطراف أمانة العاصمة، رغم أن هذه المناطق تعاني أساسًا من انقطاع ضخ المياه منذ أكثر من عام نتيجة نضوب الآبار، وهو ما تُرجعه المصادر إلى قيام نافذين داخل الجماعة بحفر آبار خاصة مجاورة لاستغلال المياه في مشاريع تجارية.
وفي السياق، أقدم موظفو المؤسسة تحت حماية أمنية، على إغلاق فتحات الصرف الصحي باستخدام أكياس مملوءة بالإسمنت، ما أدى إلى انسداد المجاري وطفحها إلى داخل منازل المواطنين، خصوصًا في الطوابق الأرضية، مهددًا بكارثة بيئية وصحية.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تهدف إلى ابتزاز السكان وإجبارهم على دفع المستحقات، رغم الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يعيشها المواطنون، من بطالة وفقر، لا سيما أن الحملة جاءت عقب عيد الفطر، في توقيت تتراجع فيه القدرة الشرائية للأسر.
وتأتي هذه الخطوات امتدادًا لسياسات مالية مثقلة، إذ سبق أن رفعت المؤسسة قبل أكثر من ثلاثة أعوام، رسوم الصرف الصحي إلى مبلغ ثابت يبلغ ألف ريال لكل شقة، بعد أن كانت رسومًا رمزية تُحتسب ضمن فاتورة المياه، ما ضاعف الأعباء على المواطنين في ظل غياب الخدمات.
تابع المجهر نت على X
