الرئيس العليمي: "عاصفة الحزم" تمثل أبرز نموذج للردع العربي ودعم استعادة الدولة

الرئيس العليمي: "عاصفة الحزم" تمثل أبرز نموذج للردع العربي ودعم استعادة الدولة

أكد الرئيس رشاد العليمي، الخميس، أن عملية "عاصفة الحزم" تمثل أفضل مثال للردع العربي المتكامل في التاريخ الحديث، مشيدًا بالدور الذي قادته المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني وشرعيته الدستورية.

وقال العليمي في تصريح نشره عبر منصة "إكس" بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للعملية، إن هذا التدخل شكّل موقفًا عربيًا حاسمًا إلى جانب اليمن في مواجهة مشاريع الفوضى والمليشيات.

واعتبر أن المناسبة تمثل فرصة للمقارنة بين مشروع عربي يدعم الدولة والاستقرار، وآخر قائم على العنف واختطاف القرار الوطني.

من جانبه، وصف عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، "عاصفة الحزم" بأنها محطة تاريخية مفصلية أسهمت في حماية أمن اليمن والمنطقة، وإيقاف التمدد الذي استهدف مؤسسات الدولة.

وأشار الخنبشي في ببان نشره مكتبه الإعلامي، إلى أن العملية جسدت موقفًا عربيًا مسؤولًا، وأسهمت في استعادة أجزاء واسعة من الأراضي اليمنية وإعادة الحكومة المعترف بها دوليًا إلى العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدًا أن ذكراها ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين لما تحمله من معاني التضامن العربي.

بدوره، اعتبر وزير الإعلام معمر الإرياني أن "عاصفة الحزم" شكّلت نقطة تحول استراتيجية في تاريخ اليمن، حيث حالت دون سقوط البلاد بالكامل بيد جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وما كان سيترتب على ذلك من تهديدات للأمنين الإقليمي والدولي.

وأوضح الإرياني في تدوينة له على منصة إكس، أن العملية حققت جملة من الأهداف، أبرزها الحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع انهيارها الكامل، واستعادة مساحات واسعة من الأراضي اليمنية وتأمين معظم السواحل.

كما حدّت من تحول اليمن إلى منصة تهديد للممرات البحرية الحيوية، وأعادت التوازن الاستراتيجي في المنطقة، وكشفت طبيعة المشروع الإيراني أمام المجتمع الدولي.

وأكدت الإرياني على أن التدخل جاء استجابة لظروف استثنائية، وفي توقيت حاسم لمنع ترسيخ واقع جيوسياسي خطير في المنطقة.

وانطلقت عملية "عاصفة الحزم" في 26 مارس/آذار 2015 بقيادة السعودية وبمشاركة تحالف عربي، وذلك بناءً على طلب من الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، عقب سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، بهدف إعادة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة.