أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أن أي جهود دولية جادة لخفض التصعيد وتحقيق السلام المستدام في المنطقة يجب أن تنطلق من معالجة جذور التهديد الإيراني، وفي مقدمة ذلك إغلاق ملف الوكلاء والتنظيمات المسلحة التابعة لطهران.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الأحد، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع الوطنية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية.
وأشاد الرئيس العليمي بالعلاقات الثنائية المتميزة مع المملكة المتحدة، مثمنًا تدخلاتها الإنسانية والإنمائية في مختلف المجالات، وموقفها الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، إضافة إلى حرص لندن المستمر على دعم الاستقرار والإصلاحات الاقتصادية والإنسانية في اليمن.
وأكد الحرص على تعزيز الشراكة مع المملكة المتحدة بوصفها حاملة القلم في مجلس الأمن، وشريكًا مؤثرًا في دعم الدولة اليمنية، وأمن الملاحة الدولية، والاستقرار الإقليمي.
وفي السياق، شدد العليمي على أهمية استثمار اللحظة الراهنة لمعالجة مصادر التهديد الإيراني بشكل جذري، بدلًا من الاكتفاء باحتواء تداعياته الآنية أو إدارة الأزمات المؤقتة.
وأوضح أن تحقيق مكاسب مستدامة للأمن والاستقرار يتطلب العمل الحاسم على إغلاق ملف الوكلاء والمليشيات والتنظيمات المسلحة المرتبطة بطهران في المنطقة، باعتبارها الأداة الأخطر في تقويض مؤسسات الدول الوطنية، وابتزاز الاقتصاد العالمي، وتهديد خطوط الملاحة والممرات الدولية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، دعم المجلس والحكومة لأي جهود حقيقية تستهدف خفض التصعيد وتحقيق السلام، مؤكدًا أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق دون معالجة مصادر الخطر من البر والبحر، وإنهاء تهديد المليشيات العابرة للحدود.
كما تطرق اللقاء إلى التطورات الأمنية الأخيرة، بما في ذلك جرائم الاغتيالات التي استهدفت شخصيات مدنية، حيث أكد الرئيس العليمي أن هذه العمليات تستهدف بالدرجة الأولى تقويض ثقة المواطنين والشركاء الدوليين بالمحافظات المحررة، والإضرار بجهود تعزيز الأمن والاستقرار.
تابع المجهر نت على X
