الرئيس العليمي: اليمن يقترب من الخلاص والشراكة مع السعودية ركيزة الاستقرار

الرئيس العليمي: اليمن يقترب من الخلاص والشراكة مع السعودية ركيزة الاستقرار

أكد الرئيس رشاد العليمي، أن مؤشرات إنهاء الأزمة في اليمن أصبحت أقرب من أي وقت مضى، مشدداً على أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

ودعا الرئيس في خطاب بمناسبة عيد الفطر، الشعب اليمني إلى ترسيخ قيم التسامح والتصالح، وتغليب المصلحة الوطنية، معتبراً أن النصر لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط، بل عبر التوافق والإرادة الوطنية الجامعة.

وأوضح في الخطاب الذي ألقاه بالنيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد تركي الوادعي، أن المرحلة الحالية تمثل لحظة مفصلية، تتزايد فيها فرص استعادة الدولة، بفضل صمود اليمنيين والتفافهم حول هدف إنهاء الحرب وبناء مستقبل مستقر.

وأكد أن مجلس القيادة الرئاسي أصبح أكثر تماسكاً وانسجاماً منذ تشكيله، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة تمثل خطوة نحو تعزيز الكفاءة والشراكة الوطنية، وتركز على تحسين الخدمات واستقرار المؤسسات.

وفي السياق، لفت إلى أن تحسن الأوضاع في بعض المناطق المحررة يعكس إمكانية تجاوز التحديات، متى ما توفرت الإرادة السياسية والتوافق الداخلي، بدعم من الشركاء الإقليميين والدوليين.

وأشاد الرئيس العليمي بالدور السعودي، واصفاً المملكة بأنها الداعم الأبرز لليمن، ومؤكداً أن الشراكة بين البلدين تتجاوز العلاقات التقليدية إلى شراكة مصير وأمن مشترك، تمثل “ملاذاً آمناً” للمنطقة في مواجهة التحديات.

كما جدد تضامن اليمن مع السعودية ودول الخليج والأردن في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، داعياً إلى احترام سيادة الدول ووقف التدخلات التي تقوض الاستقرار الإقليمي.

ووجّه الرئيس رسالة إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكداً أن المستقبل سيكون للدولة العادلة التي تضمن المساواة، وأن “بشائر الخلاص” باتت وشيكة.

واختتم بالتأكيد على أن استعادة الدولة تتطلب استمرار الصبر والعمل المشترك، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة والأمن، ومعرباً عن أمله في أن يحتفل اليمنيون قريباً بعودة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الكامل.