هجوم إيراني واسع على دول عربية والدفاعات الجوية تتصدى لمعظمه

هجوم إيراني واسع على دول عربية والدفاعات الجوية تتصدى لمعظمه

تصاعدت حدة التوتر في المنطقة صباح الأحد، بعد هجوم إيراني واسع استهدف عدداً من الدول العربية باستخدام مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تطور اعقب الإعلان عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين نتيجة الأمريكية-الإسرائيلية.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن ميناء ميناء الدقم التجاري تعرض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، ما أسفر عن إصابة عامل واحد، في أول استهداف مباشر لأراضي سلطنة عُمان ضمن هذه الهجمات.

من جانبها، أدانت المملكة العربية السعودية الهجوم الإيراني على سلطنة عُمان، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يهدد أمن واستقرار الدول في المنطقة.

كما شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن مصر ترفض أي تهديد أو استهداف لأمن وسيادة واستقرار الدول العربية.

وبحسب بيانات ميدانية، بلغ إجمالي الهجمات الإيرانية نحو 1268 صاروخاً وطائرة مسيّرة استهدفت عدة دول عربية، غير أن أنظمة الدفاع الجوي في هذه الدول تمكنت من اعتراض القسم الأكبر منها.

ففي الإمارات العربية المتحدة أعلنت الدفاعات الجوية اعتراض 165 صاروخاً باليستياً وصاروخين جوالين و541 طائرة مسيّرة، وفي الكويت تم التعامل مع 97 صاروخاً باليستياً و283 طائرة مسيّرة.

أما البحرين فأعلنت إسقاط 45 صاروخاً و9 طائرات مسيّرة، وفي قطر اعترضت الدفاعات الجوية 65 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيّرة، كما أعلنت الأردن التعامل مع 49 صاروخاً وطائرة مسيّرة.

وفي السياق، أكدت المملكة المتحدة أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه قواعدها العسكرية في قبرص، في خطوة تشير إلى اتساع نطاق التصعيد خارج حدود الدول العربية.

من جانبه، حذر الجيش الإسرائيلي من أنه سيرد بقوة على أي هجمات تنفذها أذرع إيران، مؤكداً مواصلة عملياته العسكرية ضد طهران بهدف إزالة بالتهديد الإيراني.

وفي إطار المواقف المتعلق بمحور المقاومة، اكتفى زعيم حزب الله بتقديم التعزية للمرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحزب سيتصدى لأي عدوان.

اقتصادياً، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية إنه يجري اتصالات مع وزراء من كبرى الدول المنتجة في المنطقة لمتابعة تطورات الوضع، مشيراً إلى أن أسواق النفط والغاز ما زالت تشهد وفرة في الإمدادات حتى الآن رغم التوترات.

ويرى مراقبون أن اعتراض مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة كان عاملاً حاسماً في الحد من الخسائر المحتملة، إذ إن وصول هذا العدد الكبير من المقذوفات إلى أهدافه كان يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية واسعة، وأضرار كبيرة في البنية التحتية والمنشآت النفطية والموانئ والمطارات في عدة دول بالمنطقة، إضافة إلى تداعيات اقتصادية وأمنية قد تتجاوز حدود الشرق الأوسط.