اللجنة الحكومية تقيّم أضرار السيول في تعز وتؤكد الحاجة لتدخلات عاجلة

اللجنة الحكومية تقيّم أضرار السيول في تعز وتؤكد الحاجة لتدخلات عاجلة

نفذت اللجنة الحكومية لتقييم أضرار السيول في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، نزولاً ميدانياً شاملاً لعدد من المديريات التي لحقت بها الأضرار، تمهيداً لإطلاق برنامج تعافي متكامل.

​وأكد رئيس اللجنة وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، أن الهدف المحوري من النزول الميداني هو التقييم الدقيق لحجم الكارثة وإعداد رؤية واضحة للتعافي.

وأشار إلى أنه سيتم رفع تقارير تفصيلية بالاحتياجات والمعالجات العاجلة إلى الحكومة، مع التشديد على ضرورة التنسيق المشترك مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية للتخفيف من المعاناة القاسية التي يمر بها السكان المتضررون.

​من جانبه، حذر محافظ تعز نبيل شمسان، من خطورة الوضع الإنساني، موضحاً أن المديريات الساحلية كانت صاحبة النصيب الأكبر من الضرر.

وأكد شمسان أن المواطنين هناك فقدوا مساكنهم ومصادر رزقهم وممتلكاتهم، مما يجعلهم في أمسّ الحاجة إلى تدخلات إغاثية وتنموية عاجلة.

وأجرت اللجنة الحكومية التي ضمت وزير الدولة وليد القديمي وممثلين عن الوزارات المعنية، جولة واسعة شملت كلاً من مديريات المظفر، والقاهرة، والمخا، وموزع، والوازعية، للوقوف على حجم الدمار.

​واستمعت اللجنة لتقارير إحصائية مفصلة من مدراء المديريات ومكتب الأشغال العامة، كشفت عن أضرار بالغة طالت شبكات المياه، الجسور، عبارات تصريف المياه، والأراضي الزراعية.

وتفقدت اللجنة الأضرار في سائلة صينة، وقلعة القاهرة، وشارع وسائلة السعيد، حيث جرفت السيول الأحجار الأرضية، مما يبرز أهمية استكمال مشروع السائلة لحماية المدينة من كوارث مماثلة مستقبلاً، بالإضافة إلى الحاجة لإصلاح الطرق الجبلية المؤدية إلى قرى مديرية صبر.

وفي المديريات الريفية والساحلية شملت الزيارة جسر المكازمة بمديرية جبل حبشي، وجسر وادي موزع، ومناطق الزهاري والكديحة، حيث عاينت اللجنة عن كثب الخسائر الفادحة التي طالت ممرات المياه والمنشآت والمنازل.