مرافق السياسي قحطان يكشف تفاصيل جديدة بشأن مصيره

مرافق السياسي قحطان يكشف تفاصيل جديدة بشأن مصيره

كشف المختطف السابق لدى جماعة الحوثي الإرهابية، جميل القبيسي، زوج ابنة القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان ومرافقه الشخصي، تفاصيل جديدة قال إنها تؤكد بقاء قحطان حيًا لسنوات بعد اختطافه، في شهادة تنسف المزاعم المتداولة حول مقتله وتعيد فتح ملف اختفائه القسري.

وقال القبيسي الذي اختُطف مع محمد قحطان خلال مداهمة منزل الأخير في صنعاء في أبريل/نيسان 2015 على يد عناصر حوثية، إنه شاهد بنفسه لحظة نقل قحطان من منطقة حدة بعد أسابيع من اختطافهما.

وأوضح أن الحوثيين قاموا باقتياد السياسي قحطان في طقم مدرع وسيارة لاند كروزر زرقاء تابعة لـ"أحد القيادات الأجنبية"، مؤكدًا أن عملية الاختطاف والنقل موثقة بالفيديو منذ اللحظة الأولى.

وأضاف القبيسي في منشوره على "فيسبوك" أن محققين حوثيين أبلغوه أثناء احتجازه في سجن الأمن السياسي بصنعاء في العام 2020، بأن محمد قحطان "بخير وبصحة جيدة"، وعرضوا عليه التحقق من ذلك، لكنه لم يتمكن من التجاوب بسبب ظروف الاحتجاز.

كما ذكر أن قياديًا حوثيًا أخبره عام 2022 بأنه شاهد محمد قحطان شخصيًا في عام 2021، محتجزًا داخل إحدى الفلل، دون تحديد الموقع.

وفي سياق شهادته، قال القبيسي إنه خلال لقاء في خولان الطيال عام 2023 بعد خروجه من السجن، أبلغه أحد القياديين الحوثيين من بيت قيران بأن السياسي قحطان لا يزال حيًا.

وعرض عليه القيادي الحوثي تقديم دليل يثبت ذلك مقابل وساطة للإفراج عن شقيقه الأسير لدى سلطات الشرعية في مأرب، وهو ما رفضه القبيسي لعدم امتلاكه أي صلاحية، إضافة إلى خضوعه للمراقبة والإقامة الجبرية والتهديد المستمر بعد خروجه من السجن.

وطالب المختطف السابق جميل القبيسي، جماعة الحوثي بإعادته سالمًا وبحالته الصحية التي كان عليها عند اختطافه، وحملهم المسؤولية الكاملة عن سلامته.

وتأتي هذه الشهادة بعد أيام من نفي أسرة محمد قحطان المزاعم المتداولة بشأن مقتله في غارة جوية عام 2015، مؤكدة أن الشهادات والمعطيات المتوفرة لديها تثبت بقاءه على قيد الحياة لسنوات بعد اختطافه.

وتضيف إفادات القبيسي، بوصفه شاهدًا مباشرًا ومرافقًا لقحطان لحظة الاختطاف، عنصرًا جديدًا يضعف رواية الحوثيين ويعزز المطالبات المحلية والدولية بالكشف الفوري عن مصيره والإفراج عنه.