أقدمت عناصر تابعة لجماعة الحوثي الإرهابية، على إحراق منزل الشيخ طالب ناجي الصلاحي المرادي في العاصمة المختطفة صنعاء، في واقعة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة بين أبناء القبائل والناشطين، الذين اعتبروا الحادثة امتدادًا لسلسلة الانتهاكات التي تمارسها الجماعة بحق اليمنيين وممتلكاتهم.
وأكدت مصادر مقربة من أسرة الشيخ الصلاحي، أن عناصر حوثية مسلحة اقتحمت، أمس السبت، منزله الكائن في حي السنينة، وقامت بإضرام النار فيه، في عمل وصفوه بـ "الجبان والغادر"، كونه يتجاوز كل الأعراف القبلية والقوانين الإنسانية.
وأضافت المصادر أن عملية إحراق المنزل نُفذت بشكل متعمد نظراً لموقفه وموقف أولاده الرافض للمشروع الحوثي القائم على الترهيب والقمع.
وأثارت الجريمة ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر ناشطون أن استهداف منزل الشيخ الصلاحي يمثل اعتداءً على النسيج الاجتماعي للقبيلة في اليمن.
وأكدوا أن إحراق المنازل لن ينجح في كسر إرادة اليمنيين، وإنما ستزيد من حالة السخط الشعبي تجاه الجماعة، التي تمارس الإرهاب المجتمعي لتدمير مقومات الاستقرار في البلاد.
ويرى مراقبون أن إحراق المنازل واستهداف المشايخ والوجهاء يكشف مجددًا الوجه الحقيقي للجماعة، التي تعتمد سياسة الانتقام والقمع لبسط نفوذها وإخضاع المجتمع، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين في مناطق سيطرتها.
تابع المجهر نت على X
