عودة قيادي سابق في الانتقالي المنحل إلى عدن ومطالبات حقوقية بمحاكمته

عودة قيادي سابق في الانتقالي المنحل إلى عدن ومطالبات حقوقية بمحاكمته

عاد قيادي سابق في قوات المجلس الانتقالي المنحل، إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد سنوات من مغادرتها، في خطوة أثارت تنديداً واسعاً من قبل أوساط حقوقية يمنية اتهمته بالتورط في جرائم إرهابية وانتهاكات جسيمة بحق صحفيين وناشطين.

وأفادت مصادر مطلعة، أن القيادي إمام النوبي وصل، اليوم الخميس، إلى عدن قادماً من السعودية مروراً بالعاصمة المصرية القاهرة.

ووصف نشطاء وحقوقيون محاولات إعادة تأهيله سياسياً وأمنياً وإعادته للمشهد بأنها جريمة قانونية، مشددين على ضرورة إخضاعه للمحاكمة العادلة وإيداعه السجن بدلاً من إعادة تسويقه.

وتتضمن لائحة الاتهامات الحقوقية الموجهة للنوبي التورط في عدة جرائم، أبرزها قضية مقتل الشاب أمجد محمد عبدالرحمن ومنع الصلاة عليه ودفنه.

إلى جانب اتهامات باختطاف وتعذيب وتنفيذ "إعدامات وهمية" بحق كل من حسام ردمان، وماجد الشعيبي، وهاني الجنيد، كما يُتهم بملاحقة وتهديد ناشطات، بينهن عهد ياسين وزينة الغلابي، والتورط في حوادث أمنية أخرى. وفقا لمصادر حقوقية.

يُذكر أن النوبي كان قد غادر عدن إثر صدامات مسلحة دامية بشهدتها المدينة في أكتوبر 2021، وعقب تلك المواجهات التي دارت بين عناصر مسلحة تابعة له وأخرى تابعة للمجلس الانتقالي وخلفت قتلى وجرحى، اتهم المجلس القيادي النوبي حينها بقيادة مؤامرة مسلحة ضده.