لجنة حكومية تتفقد أضرار السيول بتعز والسلطة المحلية تطالب بتدخلات فعلية

لجنة حكومية تتفقد أضرار السيول بتعز والسلطة المحلية تطالب بتدخلات فعلية

أعلن محافظ تعز رئيس السلطة المحلية نبيل شمسان، الثلاثاء، عن سقوط 43 قتيلاً وجريحاً، وتضرر آلاف المنشآت الحيوية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع اللجنة الحكومية لتقييم الأضرار برئاسة وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة.

وأكد المحافظ شمسان أن حجم الكارثة طال 4376 منزلاً، منها 1149 تدمراً كلياً، بالإضافة إلى جرف أكثر من 3300 خيمة للنازحين، وتضرر 24 مدرسة و40 مشروع مياه.

وشدد خلال المؤتمر الصحفي، أن المحافظة لم تعد تحتمل لجان التقارير الورقية، وصارت بحاحة ملحة لعمل ميداني ملموس لإنقاذ الوضع المتفاقم.

من جانبه، أكد الوزير بدر باسلمة أن الزيارة تهدف إلى إجراء حصر شامل ودقيق لكافة الأضرار لرفع تقارير نهائية إلى الجهات المختصة، وإطلاق برنامج شامل للتدخلات الإنسانية والإغاثية الطارئة وتعويض المتضررين.

كما تسعى اللجنة من خلال هذه الزيارة إلى وضع خطط استراتيجية لإعادة تأهيل الجسور والطرق والقنوات المائية المتضررة، والتي بلغ عددها 34 طريقاً و5 جسور بما في ذلك مديريات الساحل، وذلك بهدف استعادة الخدمات الأساسية وضمان استقرار حياة المواطنين في المناطق الأكثر تضرراً.

وجاء هذا المؤتمر عقب جولة ميدانية نفذها الوزير باسلمة والمحافظ شمسان وأعضاء اللجنة إلى مديريتي الشمايتين والمسراخ، حيث اطلع الوفد على الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

وفي مديرية الشمايتين، استمع الوفد من مدير عام المديرية عبدالعزيز الشيباني إلى تفاصيل الأضرار التي أدت إلى عزل عدد من المناطق وتقطيع أوصال الطرق الحيوية، مما أعاق حركة التنقل ووصول الخدمات الأساسية للأهالي.

وعلى الصعيد ذاته، تفقدت اللجنة مديرية المسراخ والتقت بمديرها العام فارس المليكي، الذي استعرض حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن عزل عدة مناطق بمركز المديرية، لا سيما في عزلة جارة التي بدت فيها آثار السيول شاهدة على تهالك البنية التحتية وحاجتها الماسة لترميم فوري.

وشاهد الوفد الحكومي عن كثب حجم الانجرافات التي تسببت في توقف الحركة تماماً في عدد من المسارات الجبلية والفرعية، وهو ما ضاعف من وطأة الأزمة المعيشية للسكان.