زعيم الحوثيين يبتز جهود التهدئة الإقليمية وسط مخاوف من ضربات مماثلة للبنان

زعيم الحوثيين يبتز جهود التهدئة الإقليمية وسط مخاوف من ضربات مماثلة للبنان

قال زعيم جماعة الحوثي الإرهابية عبدالملك الحوثي، إن فرص نجاح أي مساعٍ للتهدئة غير مضمونة ما لم تشمل جماعته، في محاولة لابتزاز الجهود الإقليمية والدولية وتأمين حماية لميليشياته من مصير مشابه لما يتعرض له حزب الله في لبنان.

​واشترط الحوثي في خطاب ألقاه الخميس، أن يشملهم أي وقف لإطلاق النار، زاعما تمسك جماعته بـ"معادلة وحدة الساحات"، ومدعياً أن جهود التهدئة لن تنجح إلا إذا التزم العدو الإسرائيلي بوقف عدوانه على لبنان وعلى كل جبهات المحور.

ولإخفاء حالة الإرباك، لوّح زعيم الميليشيا مجدداً بورقة التصعيد، مدعياً الجهوزية للتدخل المباشر والانتقال إلى مسار تصاعدي حال استمرار المواجهة.

يأتي ذلك في وقت تعيش فيه قيادات الحوثيين حالة من الذعر والتخبط إثر الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت حلفاءهم في لبنان خلال الساعات الماضية.

وللتغطية على هذه المخاوف من احتمال تعرضها لهجمات مماثلة، لجأت قيادات حوثية إلى ترويج نظريات المؤامرة المعتادة، معتبرة أن التصعيد الإسرائيلي ليس سوى جزء من "مؤامرة أمريكية إسرائيلية خليجية" تهدف إلى تفكيك أذرع طهران في المنطقة.

وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني مطلع أن إسلام آباد تقود مساعي لدفع المشاورات المقبلة نحو إدراج لبنان واليمن ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، بهدف التوصل إلى تهدئة أوسع.

​ومع ذلك لا تزال المواقف الدولية متباينة، ففي حين تصر طهران على تسويق هدنة شاملة تنقذ أذرعها في لبنان، ترفض واشنطن وتل أبيب هذه المساعي، مما يُبقي الأبواب مشرعة أمام استمرار التصعيد، ويضع الحوثيين أمام التهديدات والترقب جراء مقامرتهم بأمن اليمن واستقراره.