أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أن استمرار المليشيات الحوثية في نهجها العدائي وارتهانها للنظام الإيراني يُبقي هدف استعادة مؤسسات الدولة الوطنية سلماً أو حرباً، في صدارة أولويات المجلس.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الخميس في العاصمة السعودية الرياض، للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، معتبرا أن انخراط المليشيات في الدفاع عن طهران يقدم دليلاً قاطعاً على أنها ليست طرفاً مستقلاً، بل مجرد "أداة تخريبية" لخدمة مشروع إيراني أوسع.
وشدد العليمي خلال اللقاء على ضرورة أن تعكس تقارير الأمم المتحدة بوضوح التداعيات الخطيرة لاختطاف الحوثيين لقرار الحرب والسلم.
وحذّر من خطورة اختزال النظرة الأممية للوضع في اليمن بتراجع التصعيد الإقليمي الأوسع، في حين يستمر سقوط النساء والأطفال يومياً برصاص القناصة والألغام الحوثية المحرمة دولياً.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية ومبادرات التهدئة، أوضح للرئيس العليمي أنه لا يمكن التعويل على أي تهدئة دون معالجة جذر المشكلة المتمثل في سياسة النظام الإيراني القائمة على تصدير الأزمات واختطاف سيادة الدول عبر جماعات مارقة.
وأضاف أن السلام المستدام في الإقليم لن يتحقق ما لم تتخلَ طهران عن مصادر تهديدها الأساسية، المتمثلة بالصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة، ووكلائها المسلحين.
على الصعيد الداخلي وعملية السلام، استمع العليمي لإحاطة من المبعوث الأممي حول اتصالاته الأخيرة لا سيما في ملف المحتجزين، وفرص دفع الحوثيين للاستجابة لإرادة الشعب اليمني.
كما تطرق اللقاء إلى التقدم المحرز في تطبيع الأوضاع بالمحافظات المحررة، والمضي في إجراءات توحيد القرار الأمني والعسكري.
وجدد العليمي التزام الدولة بخيار السلام وفقاً للمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتفق عليها، مثنياً في الوقت ذاته على الجهود المخلصة للمملكة العربية السعودية في تعزيز مسارات السلام، وتدخلاتها الإنسانية والاقتصادية لدعم الشعب اليمني وإعادة بناء مؤسساته.
تابع المجهر نت على X
