غروندبرغ يشدد على أولوية الاستقرار الاقتصادي والسياسي ويحذر من التصعيد الإقليمي

غروندبرغ يشدد على أولوية الاستقرار الاقتصادي والسياسي ويحذر من التصعيد الإقليمي

اختتم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، الخميس، زيارته إلى العاصمة المؤقتة عدن، أجرى خلالها سلسلة مباحثات مكثفة مع كبار المسؤولين في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وتركزت الزيارة حول حماية مسار السلام في اليمن من تداعيات التطورات الإقليمية الأخيرة، والمضي قدماً في المسارات السياسية والاقتصادية والأمنية ضمن عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.

​ووجه المبعوث الأممي في ختام لقاءاته، رسالة شدد فيها على ضرورة تجنيب اليمن الانجرار إلى دائرة التصعيد الإقليمي، مؤكداً على أهمية دعم الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على مساحة آمنة لعملية سياسية جامعة بقيادة يمنية خالصة ورعاية أممية.

والتقى غروندبرغ خلال زيارته، بعضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية شائع الزنداني، وتناولت المباحثات تأثير التصعيد الإقليمي على الساحة اليمنية، وتطورات الأوضاع الداخلية لاسيما الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى استعراض أحدث مستجدات المفاوضات الجارية في ملف المحتجزين على خلفية النزاع.

واحتلت التحديات الاقتصادية حيزاً واسعاً من الزيارة، حيث عقد المبعوث اجتماعات موسعة مع كل من وزير المالية مروان بن غانم، ووزير النفط والمعادن محمد بامقاء، ومحافظ البنك المركزي أحمد أحمد غالب.

وتركزت النقاشات حول سبل تحقيق الاستقرار المالي والنقدي، وأولويات ميزانية عام 2026، ودفع عجلة الإصلاحات، إلى جانب بحث آليات تسريع استئناف إنتاج وتصدير الوقود كركيزة أساسية لدعم التعافي الاقتصادي.

وفي إطار الاهتمام بالأوضاع المحلية، بحث المبعوث الأممي مع وزير الدولة محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، الجهود الجارية لتحسين مستوى تقديم الخدمات العامة للمواطنين في المحافظة.

​كما ناقش مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس، سبل تعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية للمرأة، وأهمية تمكينها اقتصادياً وضمان مشاركتها الفاعلة في دوائر صنع القرار السياسي، بالإضافة إلى لقاءه بعدد من ممثلي المجتمع المدني والإعلام اليمني لضمان إشراك كافة الأصوات في عملية السلام.