الانتقالي يحتجز مصور في عدن ويهدده ويصادر مقتنياته بعد اتهامه بالعمل مع الشرعية

الانتقالي يحتجز مصور في عدن ويهدده ويصادر مقتنياته بعد اتهامه بالعمل مع الشرعية

تعرض مصور صحفي لاحتجاز تعسفي وانتهاكات متعددة بينها التهديد والتفتيش ومصادرة ممتلكاته، على يد عناصر تابعة للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال المصور الصحفي صهيب الحطامي، إن أفرادًا من قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا) أوقفوه، أمس الخميس، في نقطة الكراع أثناء مروره داخل حافلة تقل عائلات متجهة إلى مأرب، قبل أن يقوموا بإنزاله بالقوة واقتياده إلى موقع قرب معسكر العاصفة، دون مراعاة لظروف الركاب أو وجود النساء والأطفال.

وأوضح الحطامي في منشور على صفحته في "فيسبوك" أنه احتُجز لمدة تقارب أربع ساعات، تعرض خلالها لسلسلة من الانتهاكات، شملت السب والشتم والتهديد بالتصفية الجسدية، إلى جانب ضغوط نفسية لانتزاع اعترافات، واتهامات بالعمل لصالح الشرعية والسعودية.

وأضاف أن العناصر قامت بتفتيش هواتفه الشخصية بدقة، والاطلاع على محتوياتها من مواد إعلامية تتعلق بعمله الصحفي، بما في ذلك توثيق ميداني ومشاركات إعلامية، قبل أن تُقدم لاحقًا على مسح كامل البيانات عبر "فرمتة" الأجهزة، في خطوة وصفها بأنها انتهاك خطير لخصوصيته وإتلاف متعمد لأرشيفه المهني.

وأشار إلى أن الاتهامات استندت جزئيًا إلى منشورات على الإنترنت وصفته بـ"المرتزق"، مؤكدًا أن تلك المزاعم سبق أن روجت لها جماعة الحوثي، وأن إصابته السابقة كانت خلال مواجهات ضدها في مأرب.

وبيّن الحطامي أن الانتهاكات شملت أيضًا مصادرة مقتنياته الشخصية، قبل أن يتم الإفراج عنه بشروط، أبرزها توقيعه على تعهد بعدم دخول عدن مجددًا وعدم العمل مع قوات الطوارئ، وهو ما اعتبره قيدًا تعسفيًا على حريته المهنية والشخصية.

واعتبر أن ما تعرض له يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل الصحفي وحرية التنقل، داعيًا نقابة الصحفيين اليمنيين والجهات القضائية والأمنية إلى التدخل لإنصافه واستعادة حقوقه وممتلكاته.