كشفت معلومات حصرية حصل عليها "المجهر" عن هوية الطائرة العسكرية التي حلقت في أجواء جزيرة ميون، قرب مضيق باب المندب، وأثارت تباينات في المواقف بين النفي والتأكيد.
وقال مصدر خاص، إن الطائرة العسكرية تتبع القوات الإماراتية ونفذت تحليقًا فوق الجزيرة في مسار غير اعتيادي، وسط ترجيحات بأن الخطوة حملت رسالة سياسية وعسكرية تتجاوز الطابع العملياتي المباشر، خصوصًا في ظل الأهمية الاستراتيجية لجزيرة ميون القريبة من مضيق باب المندب.
وأكد المصدر أن لا وجود لقوات بحرية تتبع طارق صالح في الجزيرة، موضحًا أن ميون تقع تحت سيطرة القوات السعودية ضمن تحالف دعم الشرعية كما تتواجد فيها قوات العمالقة، الأمر الذي يعزز فرضية أن الطائرة كانت إماراتية، وليس «مجهولة» كما ورد في بعض الروايات الإعلامية المتداولة.
كما أظهرت بيانات حركة الطيران، عبور طائرتين عسكريتين في الفترة ذاتها، الأولى أمريكية RCH194 والثانية إيطالية IAM4664.
وكانت صحيفة الشرق الأوسط قد أفادت في وقت سابق، نقلا عن مصادر عسكرية يمنية، أن محاولة هبوط لطائرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة، دفع القوات المرابطة إلى رفع مستوى الجاهزية والتصدي لها، قبل أن تنسحب.
في حين نشرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) نفي قوات طارق صالح على لسان مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، العميد عبدالجبار الزحزوح، الذي أكد فيه عدم وقوع أي محاولة إنزال جوي أو نشاط غير اعتيادي في محيط الجزيرة خلال اليومين الماضيين.
وتشير هذه المعطيات إلى أن نفي قوات المقاومة الوطنية للواقعة دفاعًا عن الإمارات دون أن يكون لها علاقة بالسيطرة على الجزيرة، يضعها في موقف حرج مع السعودية، خصوصًا مع تصاعد التقارير التي تشير بتورط طارق صالح سابقًا في التنسيق مع مسؤولين إسرائيليين عبر وسطاء إماراتيين.
ويرى مراقبون أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط خصوصا مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يزيد من احتمالية توسيع بعض الأطراف لتحركاتها في باب المندب في محاولة لتكريس النفوذ على أحد أهم المضائق المائية في العالم.
تابع المجهر نت على X
