أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اليوم السبت، عن استهداف وتدمير مراكز قيادة وسيطرة الحرس الثوري الإيراني، وقدرات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى المطارات العسكرية.
وأوضحت القيادة في بيان، أن الضربات جاءت ضد أهداف تشكل تهديدًا وشيكًا للأمن الإقليمي، وتم تنفيذها باستخدام ذخائر دقيقة من الجو والبر والبحر، مع توظيف طائرات هجومية منخفضة التكلفة لأول مرة في العمليات القتالية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير مقر إقامة المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران بالكامل، في حين تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف مجمع خامنئي والقصر الرئاسي بما لا يقل عن سبعة صواريخ.
وأكدت مصادر إسرائيلية مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، بينما قال وزير الخارجية الإيراني إنه ليس في موقع يمكنه التأكد مما إذا كان المرشد على قيد الحياة.
ووفق بيان القيادة الأمريكية، بدأت عملية "الغضب الملحمي"، في 28 فبراير/شباط بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي، وانطلقت الضربات الأولى عند الساعة 1:15 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع إعطاء الأولوية للمواقع الأكثر تهديدًا.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن القوات نجحت في صد مئات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، وكانت الأضرار في المنشآت الأمريكية طفيفة ولم تؤثر على سير العمليات.
وأكد كوبر، أن العملية تمثل أكبر تجمع إقليمي للقوة النارية العسكرية الأمريكية منذ نحو جيل، مع جاهزية كاملة لجميع القوات المشاركة لتنفيذ مهامها بدقة وكفاءة.
تابع المجهر نت على X
