أدانت المملكة العربية السعودية، الهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة رفضها وإدانتها بأشد العبارات لما وصفته بالاعتداءات السافرة والجبانة، ومشددة على احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي للهجمات، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، خاصة أنها جاءت رغم علم السلطات الإيرانية بتأكيد المملكة أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها لاستهداف إيران.
وأضافت الخارجية أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
من جهتها، أعربت قطر عن إدانتها لاستهداف أراضيها مجدداً، معتبرة أن ذلك يهدد التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدة احتفاظها بحق الرد الكامل.
كما وصفت الإمارات الاستهداف الإيراني بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، مشيرة إلى احتفاظها بحقها الكامل في الرد على التصعيد.
وبدورها أدانت الكويت الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي له بنجاح، ومحذرة من أن استمرار هذه الأعمال العسكرية من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
أما في اليمن، فقد حذرت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي من الانخراط في أي مغامرات عسكرية دعماً للأجندة الإيرانية أو استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف دول الجوار أو المصالح الدولية.
وأكدت الحكومة اليمنية أن مثل هذه الخطوات تمثل عملاً عدائياً يهدد مصالح اليمن وأمنه القومي.
في المقابل، اعتبر الحوثيون أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران تهدف إلى كسر معادلة الردع تمهيداً لاستهداف أطراف أخرى، محملين الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات هذا التصعيد وما قد يترتب عليه من انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة عقب إعلان الولايات المتحدة بدء عملية عسكرية كبيرة داخل إيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب متلفز إن القوات الأميركية شنت هجوماً واسعاً ومستمراً يستهدف تدمير قدرات إيران الصاروخية بالكامل.
وأكداً أن العملية تهدف إلى حماية الشعب الأميركي والقضاء على ما وصفه بالتهديدات الوشيكة التي تمثلها طهران ضد الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج، إضافة إلى حلفائها حول العالم، فيما أوضح البنتاغون أن الضربات الأميركية ضد إيران تحمل اسم عملية "ملحمة الغضب".
من جانبها، أعلنت إسرائيل أن هجوماً متزامناً استهدف مواقع في طهران تضم مسؤولين كباراً، مؤكدة أنها في حالة استعداد تحسباً لاحتمال توسع المواجهة إلى ساحات أخرى.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي إيراني يؤكد أو ينفي هذه التقارير.
في المقابل، أعلنت طهران أنها نفذت ضربات استهدفت قواعد أميركية في قطر والإمارات والبحرين، إضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية في إسرائيل، مؤكدة أن جميع الأصول والمصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط أصبحت أهدافاً مشروعة.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى احتمال فقدان بلاده عدداً من القادة خلال الضربات الأخيرة، لكنه قال إن ذلك "ليس مسألة كبيرة".
وفي سياق تداعيات التصعيد، أفادت مصادر مطلعة بسقوط أربعة قتلى في سوريا جراء سقوط صاروخ إيراني على مبنى في محافظة السويداء.
تابع المجهر نت على X
