الإعلام الأمني: أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ اليمنية منذ مطلع فبراير

الإعلام الأمني: أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ اليمنية منذ مطلع فبراير

بلغ إجمالي عدد المسافرين الواصلين والمغادرين عبر مطاري عدن وسيئون، والمنافذ البرية في الوديعة بمحافظة حضرموت، وصرفيت وشحن بمحافظة المهرة، منذ مطلع شهر فبراير الجاري، 438 ألفاً و142 مسافراً، بحسب إحصائية نشرها الإعلام الأمنية.

وأظهرت البيانات أن عدد المسافرين الواصلين بلغ 230 ألفاً و582 مسافراً، منهم 105 آلاف و100 مواطن يمني، و11 ألفاً و716 من جنسيات عربية وأجنبية.

وبلغ المسافرون عبر مطاري عدن وسيئون، 13 ألفاً و608 شخصا، و100 ألف و158 آخرين عبر المنافذ البرية في الوديعة وصرفيت وشحن.

في المقابل، بلغ عدد المسافرين المغادرين 207 آلاف و56 مسافراً، بينهم 71 ألفاً و482 لأداء مناسك العمرة، و91 ألفاً و89 مواطناً، و12 ألفاً و301 من جنسيات عربية وأجنبية، إضافة إلى 14 ألفاً و720 مغادراً عبر مطاري عدن وسيئون، و88 ألفاً و946 عبر المنافذ البرية.

وتعكس هذه الإحصائيات نشاط حركة السفر المتزايد خلال الفترة التي تسبق شهر رمضان المبارك، والجهود المبذولة من الجهات المختصة لتسهيل إجراءات الدخول والخروج وضمان انسيابية الحركة في مختلف المنافذ.

ومع هذا النشاط، شهدت منطقة العبر بمحافظة حضرموت ازدحاماً كبيراً للمسافرين اليمنيين في انتظار الإذن بالتوجه إلى منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

وقال مسافرون إن مئات الأسر يقضون ليلهم في العراء بينهم نساء وأطفال، بسبب قلة أماكن الإيواء وغياب الترتيبات اللازمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة، ما يعكس تحديات خدماتية تحتاج إلى معالجة.