أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، أن استقرار العاصمة المؤقتة عدن يمثل الركيزة الأساسية للانتصار في معركة استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة عالية لحماية مؤسسات الدولة ومنع أي محاولات لإقلاق السكينة العامة.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الخميس، اجتماعاً للحكومة في قصر معاشيق الرئاسي بعدن، خُصص لمناقشة التطورات الخدمية والأمنية في عدن والمحافظات المحررة، وسبل تعزيز أداء الحكومة في مواجهة التحديات.
وشدد الصبيحي على أهمية التواجد الميداني للحكومة إلى جانب المواطنين، مؤكداً أن المسؤولية الوطنية تحتم على الوزارات والجهات الخدمية ملامسة احتياجات الناس وتخفيف معاناتهم، بعيداً عن العمل من داخل المكاتب المغلقة.
كما دعا السلطات المحلية إلى مضاعفة جهودها وتفعيل أدوات الرقابة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
من جانبه، أوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة) أن "أمن عدن واستقرارها أولوية لا تقبل المساومة"، مشدداً على رفض أي محاولات لجر المدينة إلى الفوضى أو الصراعات.
وأكد المحرمي في منشور على صفحته في "فيسبوك"، دعمَه الكامل للحكومة برئاسة شايع الزنداني، داعياً إلى تقديم خدمات ملموسة للمواطنين، ومؤكداً متابعة الأداء الحكومي وتقييمه بشفافية ومسؤولية.
كما دعا المحرمي إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة، معتبراً أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل المدخل الأساس لنجاح العمل الحكومي وتوفير الخدمات بعيداً عن أي توظيف سياسي يفاقم معاناة المواطنين.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني متزامن مع انعقاد أول جلسة لمجلس الوزراء عقب وصول أعضاء الحكومة الجديدة إلى عدن، حيث احتشد عدد من أنصار المجلس الانتقالي، صباح اليوم، أمام بوابة قصر معاشيق، وسط مواقف معلنة للمجلس المنحل برفض انعقاد جلسات الحكومة داخل العاصمة المؤقتة.
تابع المجهر نت على X
