الحوثيون يهددون يقصف مشاريع "كير" في تعز عقب قصف طريق في سامع

الحوثيون يهددون يقصف مشاريع "كير" في تعز عقب قصف طريق في سامع

صعدت جماعة الحوثي الإرهابية، من اعتداءاتها على المشاريع الخدمية في محافظة تعز، بعد قصفت معدات شق طريق في مديرية سامع بطائرة مسيّرة، وأتبعت ذلك بتهديد مباشر بقصف مشاريع تنفذها منظمة CARE International "كير" في المديرية، في سلوك يعكس استهدافًا ممنهجًا للبنية المجتمعية والخدمات الأساسية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مصدر مسؤول في مديرية سامع، تأكيده أن الجماعة هددت بقصف مشاريع تنفذها منظمة كير، في حال استمرت في تنفيذ برامج تعليمية، وذلك عقب تمويلها والمساهمة في ترميم أربع مدارس حكومية في المديرية.

واعتبر المصدر التهديد استهدافًا مباشرًا للعمل الإنساني ومحاولة لحرمان السكان من أبسط حقوقهم في التعليم والخدمات.

ويكتسب هذا الاستهداف تصعيدا إضافيا، كون مديرية سامع عُرفت خلال السنوات الماضية بمحاولتها النأي بنفسها عن الصراع، غير أن جماعة الحوثي واصلت استهداف المشاريع المدنية فيها، في تجاهل واضح لطابعها الخدمي والإنساني.

وكانت مصادر محلية، قال الخميس، إن جماعة الحوثي استهدفت، آلة شق الطريق في منطقة نجد شريع بجبل سامع، ما أدى إلى إتلافها وإصابة عدد من العاملين، وإيقاف العمل في مشروع طريق ينفذه الأهالي ضمن مبادرة مجتمعية لفتح ممر جبلي يربط عدة قرى وعزل، يستفيد منه أكثر من 32 ألف نسمة في منطقة تعاني شحًا حادًا في المشاريع الخدمية، وعلى رأسها الطرق.

وفي السياق، نفذ الأهالي في عزلة شريع وقفة احتجاجية تنديدًا بقصف معدات الطريق وتهديد المنظمة، مطالبين بوضع حد للاعتداءات المتكررة على المبادرات المجتمعية التي تمثل شريان حياة للمديرية.

تجدر الإشارة إلى أن الجماعة سبق أن استهدفت معدات شق طريق العارضة أعلى قمة جبل صبر، الذي نفذته مؤسسة خطوات للتنمية العام الماضي، حيث تعرض لقصف بطائرة حوثية مسيّرة، ما أدى إلى توقف العمل مؤقتًا قبل استئنافه، ثم تجدد القصف لاحقًا متسببًا في إتلاف معدات المشروع.