أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمن، في خطوة جديدة ضمن سياستها الرامية إلى تقليص برامج الحماية الإنسانية للمهاجرين، ما يعرّض أكثر من ألف يمني لاحتمال فقدان حقهم في الإقامة والعمل في الولايات المتحدة.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، الجمعة، إن قرار إنهاء البرنامج سيدخل حيّز التنفيذ بعد 60 يوماً من نشره في السجل الفيدرالي، موضحة أن المراجعة التي أُجريت للأوضاع في اليمن، بالتشاور مع الجهات الحكومية المختصة، خلصت إلى أن البلاد لم تعد تستوفي المتطلبات القانونية للاستفادة من هذا التصنيف.
وأكدت نويم أن استمرار منح الحماية يتعارض مع المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، مشددة على أن البرنامج صُمم ليكون مؤقتاً، وأن الإدارة تسعى إلى إعادته إلى طبيعته الأصلية مع إعطاء الأولوية للأمن القومي.
وبموجب القرار الجديد، سيُمنح اليمنيون الذين لا يملكون أساساً قانونياً آخر للبقاء مهلة 60 يوماً للمغادرة الطوعية.
ودعت وزارة الأمن الداخلي إلى استخدام تطبيق "CBP Home" التابع لهيئة الجمارك وحماية الحدود للإبلاغ الذاتي عن المغادرة، مشيرة إلى أن التطبيق يوفر تذكرة سفر مجانية، ومكافأة خروج بقيمة 2600 دولار، إلى جانب إمكانية التقدم مستقبلاً لفرص هجرة قانونية.
وحذّرت الوزارة من أنه بعد سريان الإنهاء، قد يُعتقل ويُرحل أي مواطن يمني لا يحمل وضعاً قانونياً، ما قد يترتب عليه منعه من دخول الولايات المتحدة مستقبلاً.
يشار إلى أن وضع الحماية المؤقتة، يمنح المستفيدين الإعفاء من الترحيل والحصول على تصاريح عمل.
وكان اليمن قد صُنّطف ضمن البرنامج لأول مرة في 3 سبتمبر 2015 بسبب النزاع المسلح المستمر آنذاك، الذي اعتُبر عائقاً يحول دون عودة آمنة للمواطنين، ومنذ ذلك الحين، جرى تمديد أو إعادة تصنيف اليمن في أعوام 2017 و2018 و2020 و2021 و2023 و2024.
تابع المجهر نت على X
