أعلن رئيس فرع اتحاد المحطات البترولية بتعز نجيب عبدالرؤوف اليوسفي، الأحد عن انفراج أزمة المشتقات النفطية في المحافظة، مؤكداً وصول كميات من مادة البنزين وبدء توزيعها على المحطات منذ صباح اليوم.
وأوضح نجيب اليوسفي في تصريحه لـ "المجهر"، أن السبب الرئيسي للأزمة التي شهدتها المدينة خلال الأسبوع الماضي، يعود إلى انقطاع الطريق في محافظة مأرب، مما حال دون وصول الناقلات.
وأكد أنه بمجرد فتح الطريق، تدفقت المواد النفطية ووصلت إلى المحافظة، مشيراً إلى أن الأزمة ستنتهي تماماً مع استمرار تدفق القاطرات دون انقطاع.
وحول تفاوت الأسعار في الأيام الماضية، أوضح اليوسفي أن انقطاع مخصصات الشركة لأكثر من أسبوع دفع بعض المحطات إلى توفير وقود تجاري بسعر تكلفة أعلى.
وأضاف أن ذلك " كان إجراء اضطراري لمنع إغلاق المحطات تماماً وتجنيب المدينة حالة شلل تام، معتبراً أن توفر المادة بسعر تجاري أهون الشرين مقارنة بانعدامها كلياً".
وشدد رئيس اتحاد المحطات بالمحافظة، على أنه ابتداءً من اليوم تم إلزام جميع المحطات التي وصلتها مخصصات شركة النفط بالبيع فوراً بالسعر الرسمي المحدد بـ (1120 ريال للتر الواحد) دون أي زيادة.
ونوه اليوسفي إلى صدور توجيهات صارمة للمحطات، بإلزام "أي محطة تصلها مخصصات الشركة، بالبيع بالسعر الرسمي حتى وإن كان لديها مخزون سابق من الوقود التجاري، حيث يُمنع خلطهما أو بيع الرسمي بسعر التجاري".
ونشرت شركة النفط اليمنية فرع تعز، كشفاً بأسماء الوكلاء والمحطات التي تم تزويدها بمادة البنزين المحسن (C5) اليوم الأحد، في المدينة والمديريات (المدينة حتى التربة).
وتواصل نيابة الصناعة والتجارة الإشراف على محاضر المخالفات التي ضُبطت نهاية ديسمبر الماضي بحق محطات رفعت السعر بمقدار 2000 ألفين ريال في "الدبة" الواحدة، بالتزامن مع استمرار فرع شركة النفط بتزويد المحطات بالحصص الرسمية لضمان استقرار السوق.
تابع المجهر نت على X
