عقد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، مساء الخميس، اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي برئاسة محافظ البنك، وذلك بالتزامن مع التحسن النسبي الذي طرأ على سعر صرف العملة المحلية.
وقالت مصادر مصرفية، إن صرف الريال اليمني سجل تحسنا طفيفا أمام العملات الأجنبية، حيث وصل سعر الصرف أمام الريال السعودي إلى 410 ريالات مقارنة بـ 425 ريالاً في تداولات سابقة.
وكرس المجلس اجتماع لمناقشة الخيارات العملية للتعامل مع التطورات الإيجابية في سعر الصرف بناءً على دراسات دقيقة لحركة السوق، حيث أقر المجلس استمرار "الرقابة الصارمة" على تعاملات الصرف.
وشدد على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان استقرار العملة والأسعار لأطول فترة ممكنة، بما يحمي الأمن المعيشي للمواطنين ويمنع أي تذبذبات أو أنشطة تتعارض مع السياسات النقدية المقرة، مفوضاً الإدارة التنفيذية باتخاذ ما يلزم لترجمة هذه التوجهات.
كما ناقش المجلس أزمة نقص السيولة من العملة الوطنية في الأسواق، وفوض مجلس الإدارة باتخاذ معالجات تتسق مع حاجة السوق الفعلية، شريطة الالتزام بالمعايير والسياسات الاحترازية الصارمة التي أثبتت نجاحها سابقاً في الحفاظ على الاستقرار النقدي في ظل الظروف الاستثنائية.
واستعرض الاجتماع تقارير اللجنة الوطنية لتمويل وتنظيم الاستيراد، مثمناً الجهود المبذولة من الفرق الفنية، وموجهاً بإبلاغ الجهات ذات العلاقة بالقرارات المتخذة لضمان التنفيذ الفعال.
تابع المجهر نت على X
