صحفي يكشف عن تلقيه تهديدات بالقتل بتواطؤ عناصر حوثية في صنعاء

صحفي يكشف عن تلقيه تهديدات بالقتل بتواطؤ عناصر حوثية في صنعاء

كشف صحفي يمني عن تعرضه وأسرته لتهديدات مباشرة بالقتل وممارسة انتهاكات خطيرة تمت بتواطؤ عناصر أمنية تابعة لجماعة الحوثي الإرهابية في العاصمة المختطفة صنعاء.

وقال الصحفي طه أحمد سعيد العامري، في بلاغ له السبت، إنه تلقى اتصالًا من المدعو محمد صالح عبد الله زياد، هدده فيه بشكل مباشر، على خلفية نزاع مالي مرتبط بإيجار منزل تقيم فيه أسرته منذ ست سنوات.

وأوضح الصحفي العامري أنه تلقى رسالة نصية من المؤجر زياد، تضمنت تهديدًا صريحًا بالقتل جاء فيها "جهز قبرك مؤكدًا.. الطالع سيكون عندك وعند أسرتك بعد ديتك"، إلى جانب تهديد آخر بإغلاق المنزل وطرد أسرته، مع رفض أي حلول أو تسويات.

وأضاف أن المؤجر استدرجه قبل أيام بحجة مناقشة المستحقات، قبل أن يصطحبه برفقة ضابط من قسم شرطة حزيز إلى حوش أحد الفنادق في شارع تعز، حيث طلب المؤجر احتجازه حتى سداد المبلغ المتبقي عليه.

وبحسب البلاغ، سبق أن تعرض الصحفي قبل شهرين لضغوط وإكراه أجبرته، بحضور فرد من شرطة حزيز، على توقيع التزام بسداد 800 ألف ريال، نصفها خلال أسبوع والنصف الآخر خلال شهرين، رغم ظروفه المعيشية الصعبة.

وأكد العامري أنه تمكن بمساعدة أصدقاء وزملاء، من سداد الجزء الأكبر من المبلغ عبر دفعات متعددة، ولم يتبقَّ عليه سوى 175 ألف ريال، إلا أن المؤجر والضابط الحوثي، واصلا ضده وضد أسرته حملات ضغط نفسي وتهديدات متواصلة.

وأشار إلى أن معاناته تفاقمت منذ سنوات الحرب وانقطاع مصادر دخله، ما أدى إلى تدهور أوضاع أسرته وتعثر تعليم أطفاله، في ظل أزمة معيشية خانقة واستغلال قاسٍ لظروفه الإنسانية.

وحمل الصحفي طه العامري، سلطات الحوثيين في صنعاء المسؤولية الكاملة عن سلامته وسلامة أسرته، مطالبًا نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحادين العربي والدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة المتورطين.