أكد الفريق الحكومي المفاوض في ملف المحتجزين أن جميع الكشوفات والأسماء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى القوائم المعتمدة والمشمولة بصفقة التبادل الأخيرة، غير دقيقة ولا تمثل القوائم الرسمية.
وأوضح نائب رئيس الوفد يحيى كزمان، أن الإعلان عن الأسماء ونشرها، سيتم رسميًا عند بدء التنفيذ، وذلك عقب استكمال الإجراءات الخاصة باللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكان مصدر في الوفد الحكومي، قال إن الاتفاق نص على تشكيل لجنة مشتركة من طرفي الحكومة والحوثيين، بمشاركة أسرة قحطان، للتوجه إلى صنعاء والتحقق من مصيره واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قبل تنفيذ عملية الإفراج.
وفي السياق، وصف رئيس الوفد الحكومي المفاوض هادي هيج الاتفاق الأخير المُبرم برعاية الأمم المتحدة، بأنه "خطوة إنسانية مهمة" من شأنها الإسهام في تخفيف جزء من المعاناة الممتدة لسنوات جراء ملف الاختطاف والإخفاء القسري.
وقال هيج في تصريح صحفي، إن ملف المختطفين والمخفيين قسرًا ظل خلال السنوات الماضية واحدًا من أكثر الملفات الإنسانية مأساوية، لما تسبب به من معاناة واسعة لآلاف الأسر، في ظل تعثر الجهود الإنسانية وتكرار العراقيل التي حالت دون تحقيق تقدم ملموس.
وأضاف أن جولات التفاوض الطويلة شهدت في محطات عدة اقترابًا من التوصل إلى نتائج إيجابية، إلا أن معظم تلك الجهود كانت تتراجع في اللحظات الأخيرة، ما جعل الوصول إلى اتفاق بشأن هذا الملف عملية شاقة ومعقدة.
وأكد هيج إلى أن الاتفاق الأخير يمثل بارقة أمل جديدة لتخفيف معاناة المحتجزين وأسرهم، وإنهاء جانب من الأزمة الإنسانية المرتبطة بملف الاحتجاز داخل سجون جماعة الحوثي.
تابع المجهر نت على X
