أقدمت جماعة الحوثي الإرهابية، على استخدام القوة العسكرية لإجبار أهالي مديرية "مزهر" بمحافظة ريمة، غرب اليمن، على إرسال أبنائهم إلى "المراكز الصيفية" الخاصة بها، في حملة قمعية تهدف إلى تعويض الفشل الذريع الذي منيت به تلك المراكز نتيجة عزوف الطلاب عنها.
وقالت مصادر محلية إن المشرف الحوثي في المديرية، المدعو هشام عبدالعزيز الشرفي (أبو علي)، قاد حملة ميدانية، صباح الأربعاء، بالأطقم العسكرية والمسلحين لاقتحام القرى والمناطق السكنية.
وأضافت المصادر أن الشرفي مارس ضغوطاً وترهيباً بحق المواطنين، وقام بانتزاع عدد من الأطفال بالقوة من بين أسرهم، ونقلهم على متن الأطقم القتالية إلى مراكز التعبئة الحوثية.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لتوثيق الجريمة، تظهر المشرف الحوثي وبجواره مجموعة من الأطفال الصغار على متن طقم عسكري، ما أثار موجة تنديد واسعة، باعتباره "عملية اختطاف منظمة" تهدف إلى غسل أدمغة الصغار وتفخيخ مستقبلهم بالأفكار الطائفية.
وتأتي هذه التحركات الحوثية نتيجة فشل الجماعة في استقطاب الطلاب طوعاً رغم الإغراءات، وتنامي الإدراك الشعبي بمخاطر "المراكز الصيفية" كحاضنات للتعبئة الفكرية والعسكرية، مع إدراك أولياء الأمور أن هذه المراكز ليست إلا معسكرات تمهيدية للزج بأطفالهم في جبهات القتال.
وحذرت تقارير حقوقية دولية ومحلية، من تصاعد الانتهاكات الحوثية بحق الطفولة في مناطق سيطرتها، حيث تُنتهك براءة الأطفال لتكريس مشروع طائفي يهدد النسيج الاجتماعي اليمني لسنوات قادمة.
تابع المجهر نت على X
