أسرة السياسي قحطان تكذب رواية الحوثيين بشأن مقتله وتحمّلهم المسؤولية عن مصيره

أسرة السياسي قحطان تكذب رواية الحوثيين بشأن مقتله وتحمّلهم المسؤولية عن مصيره

أكدت أسرة السياسي المختطف لدى جماعة الحوثي الإرهابية محمد قحطان، بطلان الرواية المتداولة والمنسوبة للوفد الحوثي المفاوض بشأن مقتله في غارة جوية عام 2015، معتبرة أن هذه المزاعم محاولة جديدة للتضليل ومضاعفة معاناة الأسرة المستمرة منذ اختطافه وإخفائه قسرًا من منزله في 5 أبريل 2015.

وقالت الأسرة في بيان لها السبت، إن المعطيات والوقائع المتوفرة تنسف بشكل قاطع مزاعم الحوثيين، مشيرة إلى أن عبدالقادر هلال ظل يطمئن الأسرة على قحطان ويوصل له الطعام والملابس من أسرته حتى مقتله في قصف القاعة الكبرى بصنعاء في 8 أكتوبر 2016، ما يؤكد أن قحطان كان حيًا بعد التاريخ الذي تزعم الجماعة مقتله فيه.

وأضاف البيان أن شهادات عدد من المختطفين المفرج عنهم بمن فيهم الفريق فيصل رجب، أكدت حياة محمد قحطان حتى سنوات لاحقة، وهو ما يدحض بشكل مباشر ادعاء مقتله في 2015.

ولفتت الأسرة إلى أن تصريحات عبدالقادر المرتضى، رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين، تضمنت أكثر من مرة تأكيدًا لاستعداد الجماعة للإفراج عن محمد قحطان ضمن صفقات تبادل، لا سيما بعد الإفراج عن بقية المشمولين بقرار مجلس الأمن 2216 خلال مفاوضات 2023، مع تأجيل إطلاقه إلى جولات لاحقة.

وأضافت أن ما طُرح خلال مفاوضات عمّان عام 2024 بشأن الإفراج عن قحطان مقابل خمسين شخصًا أحياء أو خمسين جثة، قوبل برفض قاطع من الأسرة وقيادة حزب الإصلاح، وتم إعلان ذلك رسميًا في حينه، مؤكدة أن قحطان كان لا يزال حيًا وفق المعلومات المتوفرة لديهم.

وحمّلت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير محمد قحطان، مطالبة بسرعة الإفراج عنه بعد أكثر من 11 عامًا من الاختطاف والإخفاء القسري، كما أعلنت تأييدها لتشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال استمرار رفض الإفراج عنه.

وأكدت على دعمها لجهود الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بمن فيهم محمد قحطان، مشددة على أن الحقيقة لا يمكن طمسها عبر روايات متناقضة أو مزاعم تفتقر للمصداقية.