العميد حمدي شكري قائدًا للمنطقة الرابعة ضمن ترتيبات عسكرية جديدة

العميد حمدي شكري قائدًا للمنطقة الرابعة ضمن ترتيبات عسكرية جديدة

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الخميس، قرارات جمهورية تضمنت تغييرات واسعة في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، في خطوة تُقرأ ضمن إعادة ترتيب المشهد العسكري والأمني جنوب وجنوب غرب اليمن وتعزيز هيكلة القوات الحكومية.

وشملت القرارات تعيين العميد حمدي شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة وقائداً للواء السابع مشاة، خلفاً للواء الركن فضل حسن العمري، مع الإبقاء على مهام شكري السابقة قائداً للفرقة الثانية عمالقة، إلى جانب ترقيته إلى رتبة لواء.

كما قضت القرارات بتعيين القائد السابق للمنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن مستشاراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة، مع ترقيته إلى رتبة فريق، وتعييين اللواء الركن صالح محمد حسن سالم صالح مستشاراً لوزير الدفاع.

وفي إطار إعادة هيكلة قيادة المنطقة الرابعة، تم تعيين العميد الركن محضار محمد سعيد محسن السعدي رئيساً لأركان المنطقة العسكرية الرابعة، والعميد الركن علي حسن علي عبيد الجهوري رئيساً لعمليات المنطقة، وتعيين اللواء مساعد صالح الشاعري مساعداً لوزير الدفاع لشؤون اللوجستيات.

ويحمل تعيين اللواء حمدي شكري دلالات عسكرية وسياسية بارزة، باعتباره أحد أبرز القيادات العسكرية الجنوبية المرتبطة بـألوية العمالقة، والتي لعبت أدواراً مؤثرة في معارك الجنوب وسواحل تعز والحديدة خلال السنوات الماضية.

ويُعد شكري من القيادات الميدانية التي برزت منذ عام 2015، حيث ارتبط اسمه بالمشاركة في تأسيس وقيادة تشكيلات المقاومة الجنوبية في لحج والصبيحة وعدن، والمشاركة في معارك تحرير عدن وقاعدة العند والساحل.

وقبل تعيينه تعيينه قائد للمنطقة الرابعة، كان شكري يشغل عدة مناصب عسكرية، أبرزها قائد الفرقة الثانية عمالقة، ما عزز حضوره داخل التشكيلات العسكرية الجنوبية والرسمية.

وتكتسب المنطقة العسكرية الرابعة أهمية استراتيجية خاصة، نظراً لإشرافها على نطاق جغرافي حساس يشمل عدن ولحج وأبين والضالع وتعز بما في ذلك محور تعز العسكري، فضلاً عن ارتباطها بتأمين العاصمة المؤقتة عدن وخطوط الإمداد نحو الجبهات الغربية والشمالية.

ويرى خبراء سياسيون وعسكريون، أن هذه التعيينات تشير إلى مرحلة جديدة من إعادة هيكلة القيادة العسكرية في المنطقة الرابعة، عبر الدفع بقيادات ميدانية ذات ثقل عسكري إلى مواقع صنع القرار العملياتي.

كما يُنظر إلى القرار باعتباره جزءاً من إعادة ترتيب موازين النفوذ داخل المنظومة العسكرية الجنوبية، خاصة مع انتماء شكري إلى منطقة الصبيحة بمحافظة لحج، التي تمثل ثقلاً قبلياً وعسكرياً مؤثراً في الجنوب.