تواصل جماعة الحوثي الإرهابية، اختطاف شاب في مدينة إب، وسط اليمن، منذ الثلاثاء الماضي، في واقعة جديدة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين وتكريس سياسة الترهيب داخل مناطق سيطرتها.
وأفادت مصادر محلية، أن عناصر تابعة للجماعة أقدمت، على اختطاف الشاب يونس الشجاع من منزله وسط مدينة إب، بعد اقتحامه بالقوة.
وأضافت أن العناصر الحوثية اقتادت الشجاع على متن حافلة مموهة إلى جهة مجهولة، دون أي مسوغ قانوني، ضمن حملة اختطافات واسعة طالت أكثر من 20 مدنيًا.
وبحسب المصادر، جاءت عملية الاختطاف ضمن حملة أمنية نفذتها الجماعة خلال الأسبوع الماضي، واستهدفت عددًا من المدنيين بينهم ناشطون، ما أثار موجة من الخوف والقلق في أوساط السكان، خاصة مع تزايد وتيرة هذه الانتهاكات في المحافظة.
وفي موازاة ذلك، تصعّد الجماعة من أساليب الضغط النفسي ضد أسر المختطفين، حيث تلجأ إلى تهديدهم ومنعهم من الحديث عن قضايا ذويهم، مروجةً روايات مضللة تزعم أن نشر المعلومات أو التضامن قد يضر بالمختطفين، في محاولة واضحة لإسكات الأصوات ومنع كشف ما يجري داخل السجون.
ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تهدف إلى عزل المختطفين عن محيطهم الاجتماعي، وحرمانهم من أي دعم مجتمعي أو حقوقي، بما يتيح استمرار الانتهاكات بعيدًا عن أي رقابة أو مساءلة.
تابع المجهر نت على X
