قتلى وجرحى برصاص قيادي حوثي داخل النيابة العامة بصنعاء

قتلى وجرحى برصاص قيادي حوثي داخل النيابة العامة بصنعاء

قتل وأصيب سبعة آخرون، برصاص قيادي في جماعة الحوثي الإرهابية، داخل حوش النيابة العامة في العاصمة المختطفة صنعاء، شمال اليمن، في تصعيد خطير يعكس استهتار الجماعة بأرواح المدنيين.

وقالت مصادر محلية، إن القيادي في الحوثي سام الملامحي الذي شغل سابقاً منصب محافظ الجوف، قام برفقة مسلحين بشن هجوم مباشر بالرصاص الحي على حافلة كانت تقل مواطنين من أبناء قبيلة "آل سران" المنحدرة من مديرية ريدة بمحافظة عمران.

وأضافت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين على الفور، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، وُصفت حالة بعضهم بالحرجة.

وأشار إلى أن الضحايا كانوا أمام مقر النيابة العامة، لمتابعة قضية احتجاز عدد من أقاربهم الذين يقبعون في سجون الجماعة منذ قرابة العام.

وبحسب المصادر، تعود أساب الحادثة إلى محاولات القيادي الملاحي استخدام نفوذه داخل الجماعة لإبقاء عدد من أبناء "آل سران" قيد الاحتجاز التعسفي في سجون "جهاز الأمن والمخابرات" التابع للجماعة في صنعاء.

ويسعى الملاحي إلى تحويل مسار القضية من قضية "جنائية" وقعت أحداثها في محافظة عمران، إلى "جزائية متخصصة" لإبقائها تحت يد الأجهزة الأمنية التابعة للجماعة، وهو ما يرفضه أبناء القبيلة.

ويطالب أبناء القبيلة، بإعادة ملف القضية إلى محافظة عمران، حيث مكان وقوع الحادثة الجنائية الأصلية في مدينة ريدة، ورفع يد الجماعة عن المعتقلين الذين يتم استخدام جهاز المخابرات كأداة ضغط لتصفية الحسابات معهم.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة والمستمرة التي تمارسها قيادات الجماعة بحق أبناء القبائل، فقد شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية تصاعداً في حملات الاعتداءات والقمع المسلح.