ذكر تقرير دولي أن جماعة الحوثي الإرهابية، عززت تمركزاتها العسكرية على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، محوّلة المنطقة إلى تهديد مباشر للملاحة الدولية.
وأوضح تقرير لصحيفة "الإيكونوميست البريطانية" أن الحوثيين نقلوا قيادتهم من وضعية ردع إلى وضعية هجومية جاهزة لتنفيذ ضربات مباشرة، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وتشمل تعزيزاتهم العسكرية على امتداد الساحل بين محافظتي حجة والحديدة، وامتداد الحدود مع السعودية، ونشر بطاريات صواريخ مضادة للسفن، وتشكيل فرق تخريب بحرية، وإعداد بنية تحتية للقوارب المفخخة والألغام البحرية، بالإضافة إلى منصات لإطلاق الطائرات المسيرة البحرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر ضباط من الحرس الثوري الإيراني في صنعاء لتنسيق أي ردود محتملة في ظل التصعيد الإقليمي، وفقا للصحيفة، ما يؤكد الدور الإيراني في التحركات الحوثية العدائية.
ونقلت الصحيفة عن محللين من بينهم الخبير السعودي نواف عبيد، أن هذه التحركات تشير إلى استعداد الحوثيين لفتح جبهة جديدة قد تؤدي إلى إعادة إغلاق ممرات الملاحة الحيوية في البحر الأحمر، في حال استمرار النفوذ الإيراني على مضيق هرمز.
وجاءت هذه التحركات عقب هجوم صاروخي حوثي استهدف جنوب إسرائيل، أمس السبت، في مؤشر خطير على تصعيد سلوك الحوثيين العدواني وخطورة تحالفهم مع إيران على الأمن الإقليمي والدولي.
وحذر التقرير من أن أي استهداف للملاحة التجارية في البحر الأحمر بالتزامن مع أي عرقلة لمضيق هرمز، سيؤدي إلى ارتفاع حاد وغير مسبوق في أسعار النفط، ما يهدد استقرار الاقتصاد العالمي نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذه الممرات للتجارة الدولية.
تابع المجهر نت على X
