أحبطت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة، عملية تهريب بحرية في المياه الإقليمية قرب باب المندب، وضبطت لنشًا بحريًا كبيرًا محمّلًا بإمدادات كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي، وذلك ضمن جهود تأمين السواحل جنوب غربي اليمن.
وقال مصدر أمني، إن العملية نُفذت فجر يوم الاثنين 23 مارس، بعد رصد استخباراتي دقيق لتحركات اللنش منذ دخوله المياه الإقليمية، حيث تمكنت الوحدة البحرية من اعتراضه في عرض البحر والسيطرة عليه.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن اللنش انطلق من ميناء بندر عباس الإيراني بتاريخ 12 مارس، وكان متجهًا إلى ميناء الصليف في محافظة الحديدة، وكان على متنه عشرة بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.
وأوضح المصدر، أن القوات ضبطت شحنة كبيرة تضم أدوية مهربة وغير مرخصة، إلى جانب كميات ضخمة من الأسلاك النحاسية، يُرجح استخدامها في أنشطة صناعية ذات طابع عسكري.
وأقرّ طاقم اللنش خلال التحقيقات بأنهم حمّلوا الشحنة من إيران وكانوا في طريقهم لتسليمها في الحديدة.
وفي السياق، أوضح المقدم مختار الدقم نائب قائد الحملة الأمنية، أن العملية جاءت ضمن متابعة مستمرة لشبكات التهريب، مشيرًا إلى أن تنوع المضبوطات يعكس أساليب متغيرة تُستخدم لإيصال الإمدادات إلى جماعة الحوثي.
وأكد الدقم، أن هذه العملية تُعد الثالثة من نوعها خلال أقل من عشرين يومًا، ما يشير إلى تكرار استخدام هذا المسار البحري كخط إمداد، في ظل محاولات مستمرة لتهريب مواد عبر باب المندب.
وباشرت الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحق المتهمين، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظة لحج.
من جانبه، أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد ألوية العمالقة عبدالرحمن المحرمي، بهذا الإنجاز، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود لحماية السواحل ومنع وصول أي إمدادات غير مشروعة إلى الحوثيين، وتعزيز الأمن في الممرات المائية الحيوية.
تابع المجهر نت على X
