الرئيس العليمي: استقرار اليمن والمنطقة مرهون بردع إيران ومليشياتها المسلحة

الرئيس العليمي: استقرار اليمن والمنطقة مرهون بردع إيران ومليشياتها المسلحة

أكد الرئيس رشاد العليمي، أن استقرار اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية مرهون بردع النظام الإيراني ومليشياته المسلحة، وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية وبسط سلطتها على كامل أراضي البلاد.

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الاثنين، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث ناقش الجانبان التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري غير المسبوق الذي تشهده المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، والتي اعتبرها الرئيس العليمي نتيجة لنهج إيران القائم على تصدير الفوضى وزعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال العليمي إن ما تشهده المنطقة حالياً يعزز قناعة المجتمع الدولي بالدور التخريبي للنظام الإيراني ومليشياته، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار يتطلب مواجهة هذه التهديدات، وإنهاء الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

كما تطرق اللقاء إلى العلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة المتحدة، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى أولويات الدعم البريطاني والدولي لجهود الحكومة اليمنية في استعادة التعافي الاقتصادي، وتعزيز قدراتها في بناء المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان التعاون في مواجهة التهديدات المشتركة، خصوصاً في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الملاحة الدولية، إلى جانب تشديد العقوبات على الحوثيين لوقف انتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الهجوم الأخير الذي استهدف تجمعاً للنازحين في مديرية حيران بمحافظة حجة.

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بعمق العلاقات بين البلدين، وبالمواقف البريطانية الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، مثمناً دور المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن الدولي باعتبارها حامل القلم في الملف اليمني وشريكاً أساسياً في دعم مسار السلام والاستجابة الإنسانية.

واستعرض العليمي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اليمنية مؤخراً للتعامل مع التطورات الراهنة على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، بما في ذلك إقرار البرنامج الحكومي والموازنة العامة للدولة، والمضي في برنامج إصلاحات شاملة.

كما أشاد بالدور القيادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد الوطني وتخفيف معاناة الشعب اليمني، ومساندة تطلعاته نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.