الحوثيون يتخذون قرارا بتغيير أرقام قياداتهم ومنع الهواتف في الاجتماعات

الحوثيون يتخذون قرارا بتغيير أرقام قياداتهم ومنع الهواتف في الاجتماعات

تعيش جماعة الحوثي الإرهابية، حالة رعب غير مسبوقة، حيث دفعت أجهزتها الاستخباراتية إلى فرض إجراءات مشددة وعاجلة على تحركات قياداتها وعناصرها.

وكشفت مصادر مطلعة، أن الجماعة وجهت بتغيير كافة أرقام الهواتف الشخصية لقياداتها ومشرفيها الميدانيين، مع إصدار أوامر صارمة بالتخلص من الأرقام القديمة بشكل نهائي، هرباً من شبح الاغتيالات والتتبع التقني.

​وأفادت المصادر أن التوجيهات الجديدة شملت حظراً تاماً على اصطحاب الهواتف الشخصية أثناء التحركات، أو إدخالها إلى الاجتماعات واللقاءات التنظيمية.

ولتجاوز هذه العزلة، لجأت الجماعة إلى صرف أرقام اتصال جديدة ومحدودة الاستخدام لعدد من المشرفين في الجبهات والمناطق الخاضعة لسيطرتها، مع فرض تعليمات صارمة بسرية تداولها وتضييق نطاق استخدامها إلى الحد الأدنى. وفقا للمصادر.

​وتأتي هذه الخطوات الاحترازية المتخبطة وسط تصاعد المخاوف لدى الجماعة عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية التي أطاحت برؤوس عسكرية وأمنية بارزة ضمن أذرع إيران الإقليمية، مما خلق قناعة لدى قيادة الجماعة بانكشافها تكنولوجياً، واحتمالية استهداف مواقعها عبر وسائل المراقبة الحديثة.

ويؤكد مراقبون أن هذه الإجراءات الهستيرية، تعكس هشاشة البنية الأمنية لجماعة الحوثي، وحالة القلق التي تسيطر على صفوف قيادتها.