الحوثيون يفرجون عن متهمين بقتل موظف حكومي في رداع

الحوثيون يفرجون عن متهمين بقتل موظف حكومي في رداع

أفرجت جماعة الحوثي الإرهابية، عن متهمين رئيسيين في قضية مقتل موظف في هيئة النقل، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، في خطوة أثارت غضب أسرة الضحية التي اتهمت الجماعة بالعبث بملف القضية وتقويض مسار العدالة.

وقالت أسرة المجني عليه محمد رزق أبو هادي، إن إدارة الأمن التابعة للجماعة في رداع أطلقت سراح المتهمين، رغم إعلان القبض عليهما سابقاً وإيداعهما سجن أمن المديرية على ذمة القضية، مؤكدة أن قرار الإفراج تم دون أي توضيح رسمي ودون إبلاغ العائلة بالإجراءات أو الأسباب التي تقف وراءه.

ووفق بيان الأسرة، جاء الإفراج بعد أشهر من المماطلة في كشف ملابسات الجريمة، رغم تأكيدات سابقة من مدير البحث الجنائي بمحافظة البيضاء المعين من قبل الحوثيين محمد محمود الخطيب، في مطلع شهر رمضان الجاري، باكتمال ملف التحقيق وإحالته إلى الجهات القضائية.

وأضافت الأسرة أن هذا الأمر دفعها إلى البدء بإجراءات الاطلاع على الملف وتوكيل محامٍ لمتابعته قبل أن تفاجأ بإطلاق سراح المتهمين.

واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل طعنة جديدة في خاصرة العدالة وتكشف استخفافاً بدم الضحية الذي قُتل أثناء أداء واجبه الوظيفي، محذرة من أن ما جرى يثير شكوكاً واسعة حول مصير القضية والإجراءات التي اتخذت بشأنها.

والضحية محمد رزق أبو هادي، هو موظف في هيئة النقل بمدينة، وقُتل في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أثناء تأدية عمله في نقطة بني زياد على أحد مداخل المدينة.

وأشارت أسرته إلى أن جثمان أبو هادي ما يزال محتجزاً في ثلاجة مستشفى هيئة ذمار العام منذ وقوع الجريمة، بانتظار محاسبة الجناة، في مؤشر يعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالقضية منذ بدايتها.

وطالبت جماعة الحوثي بإعادة ضبط المتهمين وتقديمهم إلى محاكمة عادلة وشفافة، داعية الإعلاميين والناشطين والوجهاء إلى التفاعل مع القضية لمنع ضياع دم الضحية دون محاسبة.