حذر خبراء عسكريون من تصعيد خطير لجماعة الحوثي الإرهابية، بعد إعلان زعيمها عبد الملك الحوثي، دعم الجماعة الكامل لإيران ووقوفها كجزء من "المواجهة المباشرة ضد المشروع الصهيوني".
جاء ذلك في خطاب ألقاه، الخميس، دعا فيه إلى التظاهر في صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، والتحريض الإقليمي على المشاركة في دعن إيران، التي وصفها بأنها "العائق أمام المشروع الصهيوني".
وجدد الحوثي قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على توريط بعض الأنظمة العربية لتصبح "جنوداً صغاراً" لخدمة أجندة تل أبيب، في محاولة لجرّها إلى عدوان مباشر على إيران.
وفي السياق، قالت صحيفة جيروزاليم بوست، إن الجيش الإسرائيلي تلقى تحذيرات استخباراتية من استعداد الحوثيين لشن هجوم باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة بعيدة المدى.
وذكر مسؤولون عسكريون إسرائيليون، أن الجماعة نجحت بمساعدة تقنية ومادية من إيران، في ترميم قدرات سلاحها الجوي والصاروخي لضمان الوصول إلى الأراضي المحتلة.
إلى ذلك، قال عضو المكتب السياسي للحوثيين علي العماد، إن الجماعة في "حالة حرب معلنة" وجاهزة للانخراط في المواجهة الإقليمية الشاملة بالتنسيق مع ما يسمى "محور المقاومة"، بانتظار توجيهات القيادة العليا لتحديد زمان ومكان الاشتباك المباشر.
وأكد العماد في تصريحه صحفية لـ"موقع ذا كريدل"، أن مسار الجماعة جزء من رؤية إقليمية أوسع تهدف إلى مواجهة ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.
تابع المجهر نت على X
