أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، اليوم الثلاثاء، رسميًا إنهاء تصنيف اليمن كدولة مؤهلة لبرنامج الحماية المؤقتة (TPS)، وفق ما نُشر في موقع السجل الفيدرالي، بعد إعلانها الصحفي الصادر في 13 فبراير الماضي.
وبحسب الإعلان الفيدرالي، يبدأ من اليوم سريان مهلة 60 يوماً، على أن تنتهي الساعة 11:59 مساء يوم 4 مايو المقبل، والتي تمنح اليمنيين المشمولين بالبرنامج فرصة لمغادرة الولايات المتحدة أو مواجهة فقدان الحماية القانونية.
ورغم القرار، ما زال هناك أمل في إيقافه عبر القضاء الفيدرالي الأمريكي، حيث تُجرى تحركات قانونية حالياً لمعارضة القرار.
وفي وقت سابق، طالب السيناتوران الأمريكيان غاري بيترز وإليسا سلوتكين، وكلاهما ديمقراطي من ولاية ميشيغان، وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، بالتراجع عن القرار وإعادة تمديد الحماية للمواطنين اليمنيين في الولايات المتحدة.
وذكرا في رسالة مشتركة أن إنهاء الحماية سيجبر مئات اليمنيين، بينهم عدد كبير في ميشيغان، على العودة إلى بلد يواجه نزاعاً مسلحاً مستمراً وانهياراً اقتصادياً وأزمة غذائية حادة وانعدام الخدمات الأساسية.
وأشار السيناتوران إلى أن تمديد وضع الحماية وإعادة تصنيف اليمن ضمن برنامج TPS سيُمكّن المواطنين اليمنيين من البقاء بأمان والعمل بشكل قانوني، بما في ذلك الطلاب وأصحاب الأعمال والعمال والمساهمين في الاقتصاد المحلي.
وأضافا أن اليمن أُدرج في البرنامج أول مرة في 3 سبتمبر 2015، وتم تمديده عدة مرات لاحقاً لحماية اليمنيين من المخاطر الناتجة عن النزاع المسلح.
ويُتيح برنامج الحماية المؤقتة (TPS) لفئات محددة من مواطني بعض الدول الإقامة والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة، إذا كان من المحتمل أن تعرض العودة إلى بلدانهم حياتهم أو سلامتهم للخطر بسبب حروب أو كوارث طبيعية أو ظروف استثنائية.
تابع المجهر نت على X
