مصادر مطلعة: الهجمات الإيرانية على السعودية انطلقت من العراق

مصادر مطلعة: الهجمات الإيرانية على السعودية انطلقت من العراق

كشفت مصادر مطلعة، بأن عدداً من الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية انطلقت من الأراضي العراقية.

وأكدت المصادر لقناة العربية/الحدث، أن الرياض تتابع تطورات الوضع عن كثب، فيما حين أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة قرب الرياض والخرج.

وفي وقت سابق، قال المتحدث العسكري اللواء تركي المالكي إن مبنى السفارة الأميركية في الحي الدبلوماسي بالرياض تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، ما تسبب بحريق محدود وأضرار مادية بسيطة دون تسجيل خسائر كبيرة.

عقب ذلك، أعربت السعودية عن رفضها وإدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف مبنى السفارة الأميركية في الرياض، مؤكدة أن تكرار مثل هذه الهجمات يتعارض بشكل صارخ مع الأعراف والقوانين الدولية.

كما أدانت المملكة نيابة عن دول الخليج، الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول، بينها قطر والبحرين والكويت والإمارات والأردن والسعودية وسلطنة عُمان.

وأكدت في بيان ألقاه مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واعتداءً على سيادة الدول وسلامة أراضيها.

وشدد البيان على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية والدبلوماسية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويهدد الاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين، خصوصاً في وقت تبذل فيه دول عربية جهوداً لخفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية والحوار.

من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً غير مبرر وغير قانوني ودليلاً واضحاً على سعي طهران لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقال البديوي إن مجلس التعاون يدين بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية واستهداف المنشآت المدنية والدبلوماسية، بما في ذلك مقرات السفارات الأميركية في السعودية والكويت، إضافة إلى منشآت مدنية وسكنية في الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان وقطر.

وأكد أن استهداف أراضي دول مجلس التعاون لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مطالباً إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، ومشدداً على تضامن دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.