العثور على جثة طفل بعد يومين من فقدانه في خدير جنوب تعز

العثور على جثة طفل بعد يومين من فقدانه في خدير جنوب تعز

عُثر، اليوم الثلاثاء، على طفل مقتول بطريقة بشعة في مديرية خدير الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الإرهابية جنوبي محافظة تعز، بعد يومين من اختفائه في ظروف غامضة، في جريمة أثارت صدمة وغضباً واسعاً بين السكان.

وأفادت مصادر محلية، أن الطفل كريم عبدالقوي، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، كان يعمل على دراجة نارية في مفرق ماوية لمساعدة أسرته في تأمين لقمة العيش، واختفى بشكل مفاجئ قبل يومين، ما دفع الأهالي إلى البحث عنه دون أن يعثروا على أي أثر له.

وبحسب المصادر، عُثر على جثة الطفل، قرب "سد السقيع"، الذي حولته الجماعة إلى موقع عسكري.

وأوضحت المعلومات أن الجثة كانت مشوهة بشكل مروع بعد تعرض الطفل لاعتداء عنيف أدى إلى تقطيع جسده إلى أشلاء، فيما اختفت الدراجة النارية التي كان يعمل عليها.

وأعادت الجريمة إلى الواجهة المخاوف المتصاعدة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، حيث يتحدث السكان عن تكرار حوادث القتل والانتهاكات، إضافة إلى استمرار حالات اختطاف النساء والفتيات والإخفاء القسري، وسط تحذيرات للأهالي من نشر أو تداول معلومات عن هذه القضايا.

ويؤكد ناشطون أن ما يزيد من خطورة مثل هذه الجرائم هو حالة الصمت والخوف المفروضة في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يتجنب كثير من السكان الحديث عنها خشية التعرض للملاحقة أو الترهيب.