أفاد مصدر مقرّب من الحكومة السعودية، الاثنين، بأن المملكة قد ترد عسكرياً إذا اعتُبر الهجوم على منشآتها النفطية هجوماً منسقاً من إيران، وذلك عقب استهداف مصفاة مصفاة رأس تنورة بطائرتين مسيّرتين.
وقال المصدر لوكالة "فرانس برس"، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن طبيعة الرد السعودي ستعتمد على تقييم مصدر الهجوم الإيراني.
وأوضح أن الأمر يتوقف على ما إذا كان سيُنظر إلى الهجوم على أنه استهداف مباشر لشركة أرامكو السعودية من قبل القيادة الإيرانية، أم أنه مجرد طائرة مسيّرة مارقة اقتربت من الموقع، مبينا "في هذه المرحلة أعتقد أن السعودية ستراقب الوضع وتنتظر".
وأضاف أن الرد العسكري سيبقى خياراً مطروحاً إذا اعتبرت الرياض أن طهران تشن حملة منسقة ضد منشآتها النفطية، مشيراً إلى أن المملكة قد تستهدف المنشآت النفطية الإيرانية في حال ثبت وجود هجوم منظم على أرامكو.
كما أكد مصدر آخر مقرّب من القوات المسلحة بأن الجيش السعودي رفع مستوى جاهزيته.
وفي السياق، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن بعض الوحدات التشغيلية في مصفاة رأس تنورة أوقفت احترازياً، مؤكدة أن إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية لم تتأثر.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرتين حاولتا مهاجمة المصفاة صباح الاثنين، مشيراً إلى اندلاع حريق محدود نتيجة سقوط شظايا أثناء عملية الاعتراض، من دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
وتُعد مصفاة رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة إحدى أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 550 ألف برميل يومياً، وتشكل ركناً أساسياً في قطاع الطاقة السعودي، في ظل كون السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
تابع المجهر نت على X
